ابن مساعد يتحدث عن العديد من المواضيع في الرياضة عبر UFM

أوضح الأمير عبدالله بن مساعد، في حوارٍ خاص أجري معه عبر UFM،  أن علاقتهُ جيدةٌ مع إدارةِ نادي الهلال الحالية، وأن إدارة فهد بن نافل استشارته بخصوص توقيع عقد الشراكة مع شركة إعمار، مشيراً إلى أن الهلال هو الأقرب لتحقيق لقب الدوري، بعد استئناف النشاط الرياضي،  وأن فوز النصر في ديربي العاصمة المقبل، سيصعّب من مهمّة الأزرق في نيل البطولة. 

وبيّن الأمير عبدالله بن مساعد، أن الهلال مُقبلٌ على مشكلةٍ كبيرة، خصوصاً بعد زيادةِ عددِ المحترفين الأجانب، واستقطابِ غريمهِ التقليدي للمواهب الشابة، مما يقلّص فرصة مشاركةِ اللاعب المحلي مع الأزرق، خاصة وأن الهلال يملكُ مجموعةً مميزة من اللاعبين المحليين.

وذكر الأمير عبدالله بن مساعد، أن عقد الفرنسي بافيتيمبي غوميز، يساوي عقود عدد من نجوم الهلال السابقين، أمثال ويلهامسون ورادوي ونيفيز، إضافةً للاعبين المحليين المتواجدين في التشكيلة الأساسية للأزرق، مشيداً بالدور الذي قام به الفرنسي، في الحصول على البطولة الآسيوية، ومبيناً أن الفرنسي يعد أفضل سفيرٍ أجنبي في تاريخ الكرة في المملكة، وأن شهرته تخطّت شهرة البرازيلي ريفالينيو.

وحول دور أعضاء الشرف في نادي الهلال، أوضح الأمير عبدالله بن مساعد أنهم كأعضاء شرف، لم يجتمعوا أو يتحدثوا عن الشأن الهلالي منذ سنوات، وأنه لا يملك أي معلومة بما يدور في داخل أروقة أزرق العاصمة.

وحول موضوع أفضل المحترفين الأجانب في تاريخ الأزرق، أشار الأمير عبدالله بن مساعد، إلى أن الأفضل في وجهة نظره، هم: البرازيلي ريفالينيو، ومواطنه تياغو نيفيز، وكارلوس إدواردو، إضافةً للسويدي كريستيان ويلهامسون، الروماني ميريل رادوي، والتونسي نجيب الإمام.

وحول أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة السعودية، أوضح الأمير عبدالله بن مساعد، أن الثلاثي يوسف الثنيان، سامي الجابر، ومحمد الدعيع، لاعبي نادي الهلال، إضافةً للثنائي ماجد عبدالله، وفهد الهريفي، لاعبا نادي النصر، ومحمد نور قائد نادي الاتحاد السابق، هم أفضل النجوم التي مرت على تاريخ الكرة السعودية.

وحول فترة رئاسته السابقة لنادي الهلال، ذكر الأمير عبدالله بن مساعد، أن عدداً من أعضاء الشرف بالنادي، إضافة لمدير الكرة السابق فهد المصيبيح، اجتمعوا في منزله، لمناقشة موضوع مصير 11 لاعباً من الفريق، والتي شارفت عقودهم على الانتهاء، خاصةً بعدما استطاع نادي الاتحاد كسب خدمات اللاعب خميس العويران، مشيراً إلى أن خوفه على النادي في تلك الفترة، جعله يرشّح نفسه، لتولّي زمام الأمور في البيت الهلالي.

وأشار الأمير عبدالله بن مساعد، إلى أنه ساهم خلال فترة توليه الرئاسة بنادي الهلال، في تسديد الكثير من التزامات وديون النادي، وتجديد عقود لاعبي الفريق الكروي الأول، مبيناً أن أول 6 أشهر في فترته كانت مميزة، والتي تمكّن فيها الأزرق من الحصول على لقب كأس ولي العهد.

وبيّن الأمير عبدالله بن مساعد، أن الخلاف الذي حصل بين قائد الفريق سامي الجابر، والمدير الفني أديموس، ساهم بزعزعة الفريق، وأحدث ضجّة لدى الإعلام والجماهير، على الرغم من الأزرق كان ينافس على بطولة الدوري، وكان قد حقق لقب كأس ولي العهد، مشيراً إلى استقالة المدرب، ساهمت في تخليه عن كرسي الرئاسة، إلا أنه تراجع عن قراره بعد ذلك.

وأوضح الأمير عبدالله بن مساعد، إلى أنه رفض فكرة سامي الجابر، عندما كان مدرباً للهلال، والتي كان يرغبُ خلالها ببيع خدمات سلمان الفرج إلى الشباب، إضافةً لإعارة الثنائي يوسف السالم وماجد المرشدي، مقابل انتقال حسن معاذ للهلال، وانضمام الحارس وليد عبدالله على سبيل الإعارة، مشيراً إلى أنه كان مؤيداً لقرار تدريب سامي الجابر لأزرق العاصمة، إضافةً لاستمراره في منتصف الموسم، إلا أنه كان رافضاً لاستمراره في قيادة الدفة الفنية لموسمٍ آخر.