كارينيو و النصر .. كلمة السر في (الاتفاق)!

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله الزير

أسماء نوعية من المدربين تواجدت في هذه النسخة من دوري المحترفين، والذي يعرف بالموسم الاستثنائي، وهو ما وضع إدارة النصر في حرج كبير، بعدما أعلنت التعاقد مع الأورغوياني كارينيو قبل انطلاق الموسم بفترة طويلة، لتزداد حدة الضغوط بعدما تلقى الأصفر ثاني هزائمه هذا الموسم.

الأوضاع في النصر كانت هادئة في أول ست جولات من الدوري، إذ خطف فيها الفريق ست حالات فوز متتالية، لكن مؤشر الرضا عن الأداء لم يكن كافيا رغم حصد العلامة الكاملة.

مباراة الفيحاء كانت بداية النهاية لعهد الهدنة بين المدرج الأصفر وكارينيو، وبخلاف نتيجة التعادل، فالأداء الفني للعالمي لم يكن مقنعا لا في تلك المباراة ولا في غيرها، لتكون الكارثة الأولى في كلاسيكو السبت أمام الأهلي، والتي خسرها الأصفر بهدفين دون مقابل.

وقبل أن تهدأ نيران الغضب الأصفر، غاص النصر في دوامة الهزائم من جديد وخسر، وهذه المرة من مولودية الجزائر في كأس زايد، ليكون لقاء الاتفاق فاصلا في مسيرة كارينيو مع النصر، بحسب آمال المدرج الأصفر.

مهمة كارينيو لن تكون سهلة في الغد، فالاتفاق يملك مواقف قوية أمام النصر في الدوري، والأرقام تجعلهما في تساو تام، فقد كسب كلاهما أربع مباريات سابقة، بينما حضر التعادل مرتين، علما بأن الكوماندوز اقتلع من العالمي أربع نقاط في الموسم الماضي، إذ تعادلا في الرياض بهدفين لكلا الطرفين، وفاز الاتفاق في الدمام بثلاثة أهداف لهدفين، بينما تقاسم الفريقان نقاط الموسم قبل الماضي بفوز كل واحد منهما بنقاط مباراته.