عموري والهلال: نجيبه يعني نجيبه .. لو كان تحت الحراسة!

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله المرزوق

مراحل متعددة مرت بها صفقة تعاقد نادي الهلال مع نجم الإمارات عمر عبدالرحمن، إذ كان اللاعب قريبا من ارتداء شعار الغريم التقليدي النصر، إلا أن رغبة اللاعب كانت الحاسمة في الانضمام إلى الكتيبة الزرقاء، ليكون أحد أبرز الصفقات الأجنبية للموسم الجديد.

شد وجذب .. موافقة ورفض

تأكيد هنا .. ونفي هناك

عموري للهلال تارة .. وللنصر أخرى

في التاسعة جاء الخبر اليقين، بأن عموري ارتدى شعار الهلال، بعدما حط في ساعات الفجر الأولى بالعاصمة الرحال، ليغلق صفحة طويلة من أخبار المصادر .. والقيل والقال.

وكما طار مدرج الشمس فرحا بصفقة النصر مع النجم النيجيري أحمد موسى، زف مدرج الموج الأزرق نجمه عموري بموكب مهيب من مطار الرياض، وانتظر طويلا حول أسوار النادي في ضاحية العريجاء إلى حين إعلان الصفقة رسميا .. بأن عموري قد وقع مع الزعيم.

عموري تعاقد مع الهلال بصفته محترفا أجنبيا، لكن الحقيقة أنه عاد إلى مهد اكتشافه، ومصدر تطويره، فقد كانت بداياته في الفئات السنية للنادي الأزرق في عام 2000، قبل أن يتجه صوب الإمارات بحثا عن تأمين المستقبل، وفي ذاك الوقت لم يكن برنامج المواليد كما هو الحال الآن، وإلا لكن (عموري) إحدى ركائز الأخضر.

عموري، اسم ورقم في كتيبة العين، فقد حقق مع الفريق اثنتي عشرة بطولة، كما كان عنصرا أساسيا وفاعلا في منتخب الإمارات، وبذات الرقم (عشرة)، ليكون أبرز الإنجازات لقب بطولة الخليج في عام 2013، وبرونزية آسيا في عام 2015.

عموري دخل في القائمة النهائية لأفضل لاعب في آسيا ثلاث مرات، قبل أن يظفر بها في العام 2016، بعدما قاد العين إلى وصافة القارة، كما يملك عدة أرقام قياسية على مستوى التهديف وصناعة اللعب مع ناديه والمنتخب.

أربع ساعات من المفاوضات .. أربع ساعات من الترقب .. لتحسم الصفقة الزرقاء لمدة موسم واحد بالإعارة، وبنهايتها يكتب الله أمرا كان مفعولا، ليتحول لسان الحال في الهلال إلى (عموري: نجيبه يعني نجيبه .. لو كان تحت الحراسة)!!.

Leave a Reply