وداعًا ميسي ورونالدو .. مساعد العبدلي

ـ غادر مونديال روسيا أفضل لاعبين في العالم خلال العشر سنوات الماضية.. الفائزان بالكرة الذهبية في آخر عشرة أعوام “ميسي ورونالدو”..

ـ بخروج منتخبي الأرجنتين والبرتغال فقد عشاق كرة القدم متعة مشاهدة نجمين بارزين نادراً تكررهما في عالم كرة القدم.. على الأقل في القريب المنظور..

ـ أعشق النجمين “خصوصاً ميسي بحكم أنني برشلوني”، إلا أنني “توقعت” مغادرتهما المونديال مبكراً.. ولم أكره أن يغادرا بهذه السرعة..

ـ توقعت الخروج المبكر نتيجة تواضع أداء المنتخبين “الأرجنتين والبرتغال” في الأدوار التمهيدية، حتى إنهما لم يكونا يستحقان التأهل..

ـ أما لماذا لم أكره “أو بالأحرى تمنيت” مغادرة ميسي ورونالدو مبكراً؛ فلأنني أريد أن أستمتع بكرة القدم “اللعبة الجماعية”، وليس كرة القدم “الفردية”..

ـ متعة كرة القدم في “شموليتها” وأدائها “الجماعي” وليس في الاعتماد على لاعب واحد..

ـ كرة القدم أن يعمل 11 لاعباً من أجل خدمة “الفريق” وليست “أي كرة القدم” أن يعمل 10 لاعبين على خدمة “لاعب واحد”، إن حضر ذلك “اليوم” فاز الفريق، وإن “غاب” تاه الفريق وخسر..

ـ قد يستطيع “لاعب واحد” أن يقود “فريقاً” في الدوري، لكن من الصعب أن يتحقق ذلك مع المنتخب؛ لأنه سيقابل “منتخباً” يضم “صفوة” نجوم ذلك البلد..

ـ أنا شخصياً استمتعت “وربما معي كثيرون” في هذا المونديال بالأداء “الجماعي” لمنتخبات بلجيكا وفرنسا وكرواتيا وسويسرا والأوروجواي والسويد وحتى البرازيل “منتخبي المفضل”؛ لأنها “أي هذه المنتخبات” قدمت كرة قدم “جماعية وشاملة”، بينما اختفت منتخبات “اللاعب الواحد” وتحديداً منتخبي الأرجنتين والبرتغال..

ـ الأداء الشمولي والجماعي لا يمنع أن “يبرز” نجم موهوب “يساهم” في خدمة ودعم الفريق، لا أن يكون هو “كل” شيء، ولعل الفرنسي كيليان مبابي “19 عاماً” مثال حي..

ـ التقدم في العمر سيكون سبباً في أن يكون المونديال الحالي هو الأخير لميسي “31 عاماً”، وكذلك لرونالدو “33 عاماً”..

نقلاً عن صحيفة الرياضية