عندما توقف نبض القلب .. مساعد العبدلي

ـ لو سألت مليونًا من عشاق كرة القدم فلن تجد شخصًا أو اثنين توقعا سيناريو نهائي دوري أبطال أوروبا..

ـ قبل الخوض في السيناريو لا بد أن أتمتع بروح رياضية “رغم أنني برشلوني وليفربولي الهوى” وأقدم التهنئة لكل أنصار ريال مدريد بتحقيق اللقب رقم 13؛ فلا ذنب لهم “بشكل كامل” في سيناريو المباراة، وإن كان قائدهم “راموس” قد شارك في السيناريو ويتحمل جزءًا من مسؤولية خسارة ليفربول..

ـ من توقع أن يسقط “القلب النابض” لفريق ليفربول عند منتصف الشوط الأول “بعمد أو من دونه” ويغادر الملعب!!

ـ من توقع خطأين بدائيين من حارس مرمى ليفربول “كاريوس”!!! خطأين لا يمكن أن يحدث “أحدهما” إلا كل مئة عام؛ فكيف أن يحدثا معًا خلال دقائق معدودة وفي مباراة نهائية!!!

ـ شاهدت المباراة مع عدد من الأصدقاء “أحدهم” مدريدي قلت له “مداعبًا” إن الحارس كاريوس هو من يفترض أن يتسلم الكأس..

ـ قبل المباراة قلت لأصدقائي إن ريال مدريد أقرب للفوز لقلة خبرة التعامل مع النهائيات لدى لاعبي ليفربول، رغم أنه لم يخطر ببالي ذلك السيناريو الغريب جدًّا..

ـ كرة القدم تقع فيها الإصابات وهذا أمر طبيعي، بل ربما يسقط اللاعب في منزله ويتعرض لإصابة تبعده عن الملاعب، لكن أن “يتوقف القلب النابض” في وقت حرج وتحديدًا في المباراة النهائية؛ فكانت صدمة “فنية” و”معنوية” مؤثرة للغاية على لاعبي ليفربول، مثلما تأثر “كل” العرب وليس المصريين فقط..

ـ لا أعتقد أن “محمد صلاح” قد اكتسب “شهرة وشعبية” مثلما اكتسبها وهو “يذرف” الدموع مغادرًا الملاعب بعد تدخل “عنيف” من راموس، لن أدخل في “النوايا” في تحليله..

ـ جسد الإنسان “بل جسد أي آلة” يعتمد على “قلب” ينبض يحرك ذلك الجسد أو تلك الآلة، وهكذا كان “محمد صلاح” بالنسبة لفريق ليفربول..

ـ كرة القدم لعبة جماعية لا “يجب” أن تعتمد على لاعب “واحد”، لكن الواقع “اليوم” يقول غير ذلك في ظل وجود “الظاهرة” ميسي في برشلونة أو “القلب النابض” محمد صلاح في ليفربول..

ـ وعندما يتوقف القلب عن النبض يموت الجسد، وهذا ما حدث لفريق ليفربول مساء السبت في العاصمة الأوكرانية “كييف”..

  • نقلاً عن صحيفة الرياضية