تقرير – الموسم الأسوأ يغربل الشباب بحثاً عن الأفضل!

 

 

تقرير: عبدالله الدخيل

وضعت إدارة نادي الشباب خارطة طريق للموسم الجديد، عبر بيان من سبع نقاط، وذلك اعتمادا على تقرير اللجنة الفنية في النادي الأبيض، والذي ينتظر عشاقه انتفاضة قوية تعوض جماهيره عن إخفاق المركز السابع في النسخة الحالية، وكأسوأ ترتيب له في منافسات دوري المحترفين.

قبل بداية الموسم، كان المركز السادس أسوأ إخفاقات الشباب، وهو الذي تحقق في الموسم الماضي وسابقه، ليتراجع الليث عاشرا للترتيب بنهاية النسخة الحالية، كرقم قياسي سلبي لليث وعشاقه.

ورغم ما مر على النادي من تغييرات إدارية وفنية، وما واجهته الإدارات المتعاقبة من مشاكل مالية متراكمة كما كرة الجليد، إلا أن المركز العاشر وضع عدة علامات استفهام على ما سيتحقق في الموسم الجديد.

إدارة أحمد العقيل وضعت خارطة الطريق عبر بيان النقاط السبع، ومستهله الاستغناء عن عدد من لاعبي الفريق الأول، وهو ما يعني تجديد الدماء، استنادا إلى النقطة الثالثة الداعية إلى منح اللاعبين الشباب فرصة الظهور في الموسم الجديد، والنقطة الثانية الباحثة عن مدرب شاب لتنفيذ هذه الاستراتيجيات.

الأرقام السلبية للشباب في الموسم المنصرم لم تتوقف عند المركز العاشر فقط، بل خسر أحد عشرة مباراة، ستة منها كانت على أرضه، كما لم يحقق الليث الفوز إلا في ثماني مباريات فقط من مجمل ست وعشرين جولة.

البلجيكي ميشيل برودوم يمثل أبرز المدربين في تاريخ الشباب، إذ نجح في قيادته إلى منصة التتويج في موسم 2011/2012، ليتراجع في الموسم الذي يليه ثالثا للترتيب، ثم رابعا، خامسا، وسادسا لعامين متتاليين، وصولا للمركز العاشر بنهاية الموسم المنصرم، ما يتطلب وقف هذا التراجع، وإلا سيتجه الشباب إلى دوري الأولى إذا استمر هذا السيناريو في قادم الجولات.

Leave a Reply