في قضية ريبروف والسومة .. من يبقى في الأهلي ومن يرحل ؟

تقرير: إياد العلي

يبدو أن قضية السوري عمر السومة محترف الأهلي مع مدربه الأوكراني ريبروف لن تنتهي بسهولة، وربما تضع أحد الطرفين خارج النادي بنهاية الموسم، إذ توترت العلاقة بينهما بشدة، بعد خروج السومة من كلاسيكو الهلال بقرار من ريبروف، ليظهر الغضب على اللاعب للمرة الثانية.

في السادس عشر من مارس الماضي، قرر الأوكراني ريبروف مدرب الأهلي إخراج مهاجمه السوري عمر السومة من لقاء الرائد، وحينها كان الراقي متقدما بثلاثية نظيفة، وثاني الأهداف كان بقدم السومة، ليعلن العقيد غضبه الواضح على قرار المدرب الأوكراني.

بعد هذه الحادثة، خرج نائب الرئيس طارق كيال إلى الإعلام، بألا خلافات فعلية يمكن الحديث عنها، وأن ردة فعل السومة تعتبر مبررة، وأن الأمر قد تم تسويته. وبخصوص هذه التسوية، فقد تكشف لاحقا بأن إدارة الأهلي عقدت اجتماعا سريا بين الطرفين، بوجود كيال ومدير الكرة باسم أبو داود، لينتهي الخلاف.

وجهة نظر السومة، والتي تم تقديرها من إدارة الأهلي، أنه يحتاج إلى استعادة حساسية التهديف بعد غيابه الطويل بالإصابة، وهو ما يعني مشاركته أساسا في الدوري، باعتبار غيابه في الآسيوية، لكن وجهة النظر هذه لم تجد الاهتمام الكافي من ريبروف، ليأتي قرار استبداله في كلاسيكو الهلال، ويشتعل من بعدها الخلاف من جديد، وأبرز ملامحه غياب ريبروف عن المؤتمر الصحفي بعد الكلاسيكو، ورفض السومة التصريح لأي وسيلة إعلامية.

عمليا، مازال السومة يملك حظوظ الحفاظ على لقب الهداف، إذ يتأخر عن المتصدر روني هرنانيدز محترف الفيحاء بهدفين فقط، وربما تكون شباك أحد باب العودة من بعيد، في ظل دخول ممثل المدينة نفق الملحق فعليا، وعدم تأثير نتيجة اللقاء على وضعيته من الأساس، في حين ستكون مهمة روني أصعب قليلا أمام الباطن، خاصة أن المباراة ستكون في حفر الباطن. لكن السؤال: هل سيرضخ ريبروف لرغبة السومة؟