تركيا

التشيك تودع يورو 2016 بخسارة من تركيا

(د ب أ) – ودع منتخب التشيك منافسات بطولة أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2016) المقامة حاليا بفرنسا بخسارته اليوم الثلاثاء صفر / 2 من المنتخب التركي في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة بالبطولة.

وسجل هدفي المنتخب التركي بوراك يلماز في الدقيقة العاشرة وأوزان توفان في الدقيقة .65

وحصد المنتخب التركي بذلك أول ثلاث نقاط له بالبطولة ليحتل المركز الثالث في المجموعة ويحافظ على فرصة في التأهل لدور الستة عشر كأحد أفضل فريق احتل المركز الثالث، فيما تراجع المنتخب التشيكي للمركز الرابع الأخير وفي رصيده نقطة واحدة فقط ليودع البطولة رسميا.

وبهذه النتيجة صعد منتخب إيرلندا الشمالية صاحب المركز الثالث في المجموعة الثالثة إلى دور الستة عشر مستفيدا من هذه النتيجة.

واستطاع المنتخب التركي مصالحة جماهيره بعد خسارته في أول مباراتين أمام كرواتيا 1 / صفر وأسبانيا 3 / صفر بتحقيق الفوز اليوم.

في المقابل، ودع المنتخب التشيكي منافسات البطولة دون تحقيق أي فوز له بالبطولة بعدما خسر في مباراته الأولى امام أسبانيا صفر / 1 وتعادل في المباراة الثانية مع المنتخب الكرواتي 2 .2/

وسيطر المنتخب التشيكي على مجريات اللعب في اغلب فترات المباراة لكنه فشل في ترجمة سيطرته إلى أهداف، في المقابل كان المنتخب التركي أكثر واقعية واعتمد على تضييق المساحات وشن هجمات مرتدة تمكن من خلالها من إحراز هدفي الفوز.

وجاءت المباراة سريعة من الطرفين ولم تستمر فترة جس النبض لاكثر من عشرة دقائق خاصة بعدما تمكن المنتخب التركي من افتتاح التسجيل عندما انطلق إمري مور بالكرة من الناحية اليمنى ومرر كرة عرضية داخل منطقة جزاء المنتخب التشيكي ليقابلها بوراك يلماز بتسديدة قوية سكنت مرمى بيتر تشيك.

ضغط المنتخب التشيكي في محاولة لتعديل النتيجة وكاد توماس سيفوك أن يعادل النتيجة في الدقيقة 16 عندما لعبت كرة عرضية من الناحية اليمنى ارتقى إليها سيفوك وقابلها بضربة رأس لكن كرته اصطدمت باسفل القائم الأيمن للحارس فولكان باباجان قبل أن يبعدها الدفاع.

واستمرت محاولات المنتخب التشيكي وأنقذ باباجان منتخب بلاده من هدف مؤكد عندما انفرد به بافيل كاديرابيك من الناحية اليمنى والذي سدد كرة أرضية قوية لكن الحارس التركي حولها لضربة ركنية لم تستغل. 

وفي الدقيقة 31 لعبت كرة عرضية من الناحية اليمنى داخل منطقة جزاء المنتخب التركي هيأها دانيل بوديل برأسه لبافيل كاديرابيك الذي سددها لحظة سقوطه لكن كرته مرت بجوار القائم الأيسر.

وفي الدقيقة 37 فاجأ ياروسلاف بلازيل لاعب المنتخب التشيك الجميع وسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس باباجان كان لها بالمرصاد وحولها لضربة ركنية لم تستغل.

ومرت الدقائق المتبقية من هذا الشوط وسط محاولات هجومية من المنتخب التشيكي ودفاع مستميت من المنتخب التركي لكن دون تغيير النتيجة ليطلق الحكم صافرة نهاية هذا الشوط بتقدم المنتخب التركي بهدف نظيف.

كثف المنتخب التشيكي من هجماته في محاولة لتعديل النتيجة فيما تراجع المنتخب التركي لوسط ملعبه للحفاظ على تقدمه واعتمد على شن الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 52 انطلق لاديسلاف كرييتشي لاعب المنتخب التشيكي من الناحية اليمنى حتى دخل منطقة جزاء المنتخب التركي وسدد كرة ضعيفة أمسكها الحارس باباجان.

ومن هجمة مرتدة في الدقيقة 58 كاد إيمري مور ان يسجل الهدف الثاني للمنتخب التركي عندما انطلق بالكرة حتى وصل على حدود منطقة جزاء المنتخب التشيكي وسدد كرة قوية علت العارضة بسنتيميترات قليلة.

ورد المنتخب التشيكي بعد هذه الهجمة بدقيقة عندما مرر بوراك دوكال الكرة من داخل منطقة جزاء المنتخب التركي لفلاديمير داريدا على حدود منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية قوية أمسكها باباجان بصعوبة.

وفي الدقيقة 61 انطلق توماس نيتسيد بالكرة حتى وصل إلى حدود منطقة جزاء المنتخب التركي وسدد كرة أرضية قوية كان لها باباجان بالمرصاد.

وعلى عكس سير اللعب سجل المنتخب التركي الهدف الثاني في الدقيقة 65 عندما لعبت ضربة حرة مباشرة ارتقى إليها برواك يلماز وقابلها بضربة رأس لتتهيأ أمام محمد توبال الذي مررها إلى أوزان توفال ليسدد كرة قوية إلى داخل المرمى.

ضغط المنتخب التشيكي في محاولة لتقليص الفارق لكنه اصطدم بدفاع قوي ومنظمة من المنتخب التركي.

وكاد فلاديمير داريدا أن يقلص الفارق في الدقيقة 81 عندما سدد كرة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس المتألق باباجان تصدى للكرة.

وفي الدقيقة 83 أضاع أولكاي ساهان فرصة احراز الهدف الثالث للمنتخب التركي عندما فشل مدافعو المنتخب التشيكي في إخراج الكرة من منطقة الجزاء ليسددها ساهان لكن كرته علت العارضة.

ومرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز المنتخب التركي بهدفين نظيفين.