سوبر لندن: صراع رئاسي على أول بطولات الموسم

تقرير: محمد الزيد
يأمل الأمير فيصل بن تركي، رئيس النصر ، ونظيره في الهلال الأمير نواف بن سعد، في تقديم الفريقين انطلاقة مميزة في بداية المنافسات السعودية المحلية، حين يلتقيان على نهائي السوبر المرتقب في لندن، حيث يسعى الرئيسان لتدشين الموسم بتحقيق أول الألقاب.
يحمل صانعا القرار في النصر والهلال آمالا وطموحات مختلفة قبيل ساعات بسيطة من إنطلاق أولى أحداث الموسم الرياضي الجديد يوم الأربعاء بإقامة نهائي كأس السوبر بين الفريقين.
الأمير فيصل بن تركي، الذي تولى رئاسة النادي العاصمي الأصفر في الرابع من مايو من عام 2009، استطاع خلال هذه الفترة من إعادة تقويم الفرقة النصراوية بهدف إعادة الأمجاد التي توقفت طويلا عن خزائن العالمي، حتى نجح كحيلان مع فريقه في تحقيق ثلاثة ألقاب في فترة زمنية بسيطة بدأت بانتفاضة النصر في عام 2014 بحصوله على لقب كأس ولي العهد ومن أمام الهلال كأول البشائر التي تنذر بعودة الفارس الأصفر لمنصات التتويج، ليضيف الإنجاز الكبير في العام ذاته بتحقيق لقب الدوري المحلي حتى عاد النصر المتوهج مجددا في العام الماضي محققا اللقب الثالث بمحافظته على لقب دوري جميل.
الجديد القديم ، الأمير نواف بن سعد والرئيس المتوج بمنصب الرئاسة الزرقاء في الخامس عشر من شهر يونيو من هذا العام ، لكنه وجه السعد كما يحلو للمدرجات الزرقاء تسميته ذا باع طويل في المجال الكروي بدأت من المنتخبات السنية للمملكة لمدة ثمانية أعوام مرورا بتوليه منصب نائب الأمير عبدالرحمن بن مساعد الرئيس السابق للزعيم في يونيو من عام 2008 ونجح معه في تحقيق سبعة ألقاب محلية ، خمسة في كأس ولي العهد، ومرتين للدوري المحلي قبل أن يترجل من هذا المنصب في نوفمبر من عام 2013.
النهائي المرتقب في سوبر المملكة ، بين رابعة لكحيلان النصر ، وأولى لوجه السعد، فمن عنده تنطلق قناديل الفرح بنهاية يوم الأربعاء؟!.