تواصل معسكر الحكام بالتشيك والحكم الشاب الجريس يتفوق في الاختبار

وسط متابعة دقيقة من عضو الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم، رئيس لجنة الحكام الرئيسية الأستاذ عمر بن صالح المهنا، تواصل البرنامج الخاص بحكام دوري عبداللطيف جميل ودوري الدرجة الأولى، في المعسكر الخارجي الذي يقام حاليا بجمهوية التشيك، حيث طبق المحاضرين البرنامج المعد مسبقاً باحترافية،  حيث يبدأ البرنامج من بعد صلاة الفجر بالتمرين اللياقي، وقد حرص المدرب المختص في اللياقة البدنية المحاضر الدولي قادري على قياس المعدل اللياقي لجميع الحكام بإجراء بعض التمارين اللياقية، كما قام في اليوم التالي بإجراء اختبار “يويو” لمعرفة جاهزية الحكام لإجراء الاختبار اللياقة البدنية الذي سيقام يوم الجمعة القادم، فيما يحرص المدرب على رفع لياقة جميع الحكام ليكونوا عند درجة موحدة، كما حرص أيضا على تقوية عضلة البطن وبعض التمارين التقوية للعضلات بشكل عام.

وقد أكد أن الاهتمام بتقوية العضلات أفضل بكثير من الاعتماد على التمارين اللياقية فقط، فيما أكد أن يكون دمج التمارين اللياقية والتقويات يصل بالحكم لأعلى مراحل الجاهزية، وقال للحكام :  هذا ما نطمح بالوصول إليه سواء في المعسكرات الإعدادية أو البطولات والدورات.

هذا وقام المدرب قادري والمساعد عدنان البطيح بإجراء كشف الوزن لجميع الحكام كذلك قياس كتلة الجسم.

أما في الجانب النظري تحت إشراف المحاضر الإنجليزي اوليفر ري وفي قاعة  المحاضرات تم التركيز على عدة نقاط والتي تهم الحكم السعودي، حيث بدأ بمحاضرة عن العمل الجماعي وكيفية التواصل بين الحكام وكذلك الاجتماع الفني بين الحكام ما قبل المباراة، وشرح كيفية الإدارة، مؤكدا أن هذا يعد من أهم عوامل النجاح لإدارة أي مواجهة، ثم قام المحاضر بإجراء مناقشات بشكل جماعي بعد توزيع المجموعات، وقام بعرض عدة حالات تحكيمية عبر شاشة “البروجكتر” وتتمثل في العقوبات الإدارية ومتى يجب استخدام هذه العقوبات للوصول لنجاح أي مباراة يقوم الحكم بقيادتها، بعد ذلك أجرى اختبار في القانون مستخدماً جهاز تحكم لكل حكم  حيت يتم الإجابة بشكل سريع، وقام بعدها بعرض النتائج وتحصل الحكم الشاب سامي الجريس على المركز الأول بنسبة 78% وقام المحاضر بتكريمه، بعدها قام المحاضر بمناقشة الحكام بعد معرفة الحالات الأكثر أخطاء وشرح الحالة، فيما ألقى الإنجليزي ري محاضرة عن كيفية إخراج المباراة معتمداً على المناقشة بشكل مجموعات، بحيث يقوم من كل مجموعة حكم يطرح الرأي الخاص بها، وفي الختام يقوم المحاضر بتصحيح الأخطاء وشرح الحالات بشكل دقيق، وتأتي هذه الخطوة لتوحيد قراءة الأخطاء والثبات في القرار داخل الملعب.

هذا ويقوم المحاضر السعودي يوسف ميرزا في الفترة المسائية بإجراء الاختبارات سواء في القانون سواء باللغتين العربية والإنجليزية، كذلك حالات الفيديو و حالات التسلل، كما قام بإجراء اختبارات على شكل مجموعات، فيما يتم بعد التصحيح مراجعة الاسئلة والحالات الأكثر أخطاء ولمعرفة سبب الأخطاء وتصحيحها.

وفي التمرين العملي والذي يقام تحت إشراف المحاضرين الفنيين والمدربين والذي يمتد لساعتين يومياً، حيث يتم التسخين وتجهيز الحكام من قبل مدرب اللياقة المحاضر الدولي قادري ومساعدة المدرب الوطني عدنان البطيح، ليتم توزيع الحكام بعدها على مجموعتين تضم كل مجوعة حكام ساحة ومساعدين، ويشرف الإنجليزي ري على المجوعة الأولى، فيما يشرف على المجوعة الثانية المحاضر السعودي يوسف ميرزا، وتؤدي كل مجموعة بعض التمارين والتطبيق العملي داخل الملعب، ويقوم كل حكم سواء ساحة أو مساعد بتطبيق بعض الحالات سواء داخل منطقة الجزاء أو خارجها والتركيز على هذه المنطقة والتي تعتبر الحالات فيها تشكل 80% من الحالات التحكيمية، ويعتمد المحاضرين بأن يقوم الحكام بإجراء الجري السريع وكذلك أخذ زاوية الرؤية واتخاذ القرار الصحيح سواء من حكم الساحة أو الحكم المساعد، فيما أجرى المحاضرين تمرينا خاص بالحكام المساعدين بعدما قامت بإيجاد لاعبين من الحكام واللعب بجنب المرمى، و الهدف من هذه الخطوة لمعرفة دخول الكرة بكاملها في المرمى من عدمه، معتمداً على بعض التمارين اللياقة قبل القيام بالحالات, في الوقت نفسه يتم التركيز على حالات التسلل.

من جانب آخر، أدى أمس جميع الحكام صلاة الجمعة في بهو فندق “هوليدآن” بإمامة مساعد مدرب اللياقة الحكم عدنان البطيح.