ويلكنز

ويلكنز ينحي عصبيته جانبا ويستدعي خبرته لخدمة النشامي في كأس آسيا

(د ب أ)- اشتهر خلال مسيرته كلاعب بالخشونة الزائدة وأطلق عليه البعض لقب “الجزار” ولكن نجم كرة القدم الإنجليزي السابق راي ويلكنز سيكون بحاجة إلى هدوء الأعصاب لأعلى درجة ممكنة إذا أراد تحقيق النجاح مع المنتخب الأردني في بطولة كأس آسيا 2015 بأستراليا.

وكان ويلكنز /58 عاما/ أول لاعب إنجليزي يطرد في إحدى مباريات بطولات كأس العالم وكان هذا في مونديال 1986 بالمكسيك نظرا لعصبيته والتحاماته العنيفة ، لكنه يحتاج إلى ضبط أعصابه على مؤشر السكون لأن طرده من على مقعد المدير الفني في أي من مباريات فريقه بالبطولة الآسيوية سيضع الفريق في مأزق حقيقي.

ولم يتول ويلكنز إلا في مطلع أيلول/سبتمبر الماضي ولكنه خلال الشهور الأربعة التي قاد فيها الفريق أثار موجات من الجدل بشأن اختياراته للاعبين وتصرفاته خلال فترة الإعداد.

وكان غيابه عن أول تدريب للفريق في استعداداته لكأس آسيا من أول الأمور التي أثارت الجدل بشأنه لكن العديد من التقارير أكدت أن غيابه كان لأزمة صحية.

كما أثار ويلكنز ضجة كبيرة عندما سافر الفريق بدونه إلى أستراليا لخوض معسكر الإعداد لكأس آسيا حيث سافر المدرب الإنجليزي إلى بلاده لقضاء أعياد الكريسماس قبل الالتحاق بالفريق في أستراليا وهو ما علله بعض مسؤولي الاتحاد الأردني بأن ذلك نتيجة اتفاق مسبق مع المدرب.

لكن الأكثر إثارة للجدل هو اختيارات ويلكنز للاعبين حيث استبعد كثيرين من أصحاب الخبرة في الفترة الماضية وكان من بينهم عامر شفيع حارس المرمى المخضرم قبل أن يعيده في الوقت المناسب ليكون ضمن قائمة الفريق في البطولة الآسيوية.

ويبدو أن إعادة شفيع للقائمة كانت نتيجة الضغوط التي تعرض لها المدرب الإنجليزي بسبب نتائجه الهزيلة في المباريات الودية التي خاضها مع الفريق منذ توليه المسؤولية.

وعلى مدار الشهور الأربعة ، خاض النشامى سبع مباريات ودية بقيادة ويلكنز خسر في ست منها مما يثير القلق في نفوس المشجعين رغم الاعتراف بأن نتائج المباريات الودية لا تؤكد شيئا على المستوى الرسمي.

ومع هذا القلق ، ما زال لدى جمهور النشامي آمال عريضة في أن ينقل ويلكنز خبرته ، التي اكتسبها في تدريب كوينز بارك رينجرز وفولهام الإنجليزيين إضافة لمسيرته الحافلة كلاعب بالعديد من الأندية الإنجليزية والأوروبية ، إلى خدمة النشامي في مهمته القارية بشرط الحفاظ على هدوء أعصابه.