بيرلو

بيرلو.. نجم لا يقاوم وملك متوج في صفوف الآزوري

4 /يونيو (د ب أ)- ربما تشتعل المنافسة بينه وبين الفرنسي بول بوجبا على لقب النجم الأول في صفوف يوفنتوس الإيطالي ، ولكن أندريا بيرلو ما زال هو الملك المتوج في خط وسط المنتخب الإيطالي لكرة القدم.

ورغم احتفاله بعيد ميلاده الخامس والثلاثين في أيار/مايو الماضي ، ما زالت التمريرات القاتلة والتسديدات الماكرة من الضربات الثابتة علامة مميزة لهذا اللاعب الذي يعد الممول الأساسي لهجوم الآزوري.

ولم يتردد المدرب تشيزاري برانديللي المدير الفني للآزوري في الإطاحة بالعديد من نجوم الحرس القديم بالآزوري عندما تولى القيادة في 2010 بعد إخفاق الفريق في المونديال الماضي بجنوب أفريقيا.

ولكنه لم يستطع التغاضي عن اسم بيرلو الذي يمثل العامل المشترك الأكبر في انتصارات الآزوري على مدار الفترة التي تولى فيها برانديللي المسؤولية.

وبهذا أصبح بيرلو وزميله حارس المرمى جانلويجي بوفون هما عنصر الخبرة الذي يعتمد عليه الفريق من النجوم الفائزين بلقب مونديال 2006 بألمانيا.

ولا يكتفي بيرلو بدوره كصانع لعب أو النجم الأبرز للضربات الثابتة في صفوف الآزوري وإنما يحمل على عاتقه مهمة الاستحواذ على الكرة في اللحظات العصيبة للحفاظ على تقدم الفريق وهيمنته على مجريات اللعب.

ومنذ بداية مشاركاته مع الآزوري في 2002 ، خاض بيرلو أكثر من 100 مباراة دولية وما زال من العناصر الأساسية الفاعلة في الفريق بغض النظر عن مسيرته مع يوفنتوس ومساهمته في حفاظ الفريق على لقب الدوري الإيطالي.

ولذلك ، لم يجد برانديللي ما يصف به بيرلو إلا أن يقول :”القائد الهادئ الذي يتحدث بقدميه”.

ويسعى بيرلو إلى ختام رائع لمسيرته الدولية مع الآزوري من خلال إحراز لقب المونديال البرازيلي هذا الشهر خاصة وأن سنه لن تساعده غالبا في المشاركة مع الفريق في أي بطولة كبيرة أخرى.