علي الزهراني

علي الزهراني : 25 مارس (عيد)

لم نكن لنصل إلى ما وصلنا إليه من الفوضى الرياضية لولا هذا الاتحاد المترهل الذي زج بنا وبكرتنا إلى منزلقات الضعف والعبث بل وإلى تعصب مقيت لم يسبق له مثيل .

ـ اتحاد بهذا الوضع المؤلم لم يعد من الممكن بقاؤه، نقول ذلك لاعتقادنا بأن للجمعية العمومية كلمة وقراراً ربما أعاد لنا في اجتماعها القادم في الخامس والعشرين من هذا الشهر بصيص الأمل المفقود في مسؤولية تنتخب لتعمل لا إلى أخرى تنتخب من أجل أن (تتبروز) وتحافظ على كراسي من يجلسون عليها.

ـ كل شيء في إتحادنا بات يصادر كل مكتسبات الماضي .. قرارات عجيبة غريبة وعشوائية مريرة مؤلمة ولجان طابها الصالح العام وظاهرها يبدو لنا ولكن في ثوب الانتماء للأندية المفضلة .

ـ اليوم نحن أمام مرحلة تحتم علينا اتخاذ القرار الحاسم إما (مجاملة) هذا الاتحاد وبالتالي مزيد من الانكسارات لكرتنا وإما معالجة فاعلة بإحلاله وبالتالي نستفيق مع بديل يملك القدرة على أن يكون بالفعل مؤهلا في قيادة زمام الأمور التي تنهي هذا التأجيج المحزن والذي نراه في الأندية والمباريات والقرارات والمدرجات .

ـ دعمنا هؤلاء بكل أنواع الدعم المعنوي ظنا بأنهم الأكثر كفاءة، أما بعد أن اتضحت لنا معالم الحقيقة فالضرورة هنا تحتم علينا المطالبة برحيلهم وبالقانون وعن طريق الجمعية العمومية كون هذا هو الحل الذي ينشده جميع الرياضيين .

ـ على الجمعية العمومية أن تتفق وتتوافق على صيغة قرار بالإجماع طالما أنها تشاركنا هموم الحرص على مستقبل رياضتنا، فالقادم لا نتمناه يأتي على غرار الماضي، وما حفلت به الكثير من القضايا التي بعضها قائم وبعضها الآخر عالق والحسم أمامها كالعادة ضعيف بضعف الرئيس المنتخب .

ـ ننتظر الخامس والعشرين من مارس وكلنا شوق في معرفة القرار الصائب الذي يعيد لرياضتنا ووضعها العام التوازن والاستقرار والقوة في القرار والنظام والمسؤول.

ـ ختاما الخوف من المؤثرات على التحكيم فيما تبقى من جولات حسم الدوري يؤرق الجميع، ولهذا نناشد لجنة التحكيم بأن تضطلع بمسؤولياتها دون خوف من أي كان المهم أن تكون العدالة حاضرة وهذا هو الأهم.. وسلامتكم.

نقلا عن الرياضية السعودية

نشر فى .