ابتعاد المدربين

تقرير محمد الشاهين

شهرٌ وعشرةُ أيامٍ من الزمان ..  كانت كفيلةً بفكِّ الارتباطِ بين خمسةِ أنديةٍ محترفةٍ في الدوري السعودي ، وأجهزتِها الفنيّة .. أسابيعُ قليلةٌ مضت ، حملت في طيّاتِها  ( خمسَ ) مواجهاتٍ رسمية .. تسببت في قصِّ تذاكرِ المغادرةِ والوداعِ لخمسةِ مدربين نحو بلادِهم الأم.

الحلقةُ الأضعفُ ” كما يصفُ الجزائريُّ توفيق روابح ” ، هي التسميةُ الواقعيةُ لما يحدثُ في المنافساتِ المحليّة ، والتي ظل من خلالِها المدرّبُ يتحمّلُ العبءَ كاملاً .. ( يقفُ في وجهِ العاصفة ، وترمي به أمواجُ الغضبِ الإداري نحو ساحلِ الإبعادِ والإقالة ).

أولُ الأسماءِ التي رحلت هذا الموسم ، كان الفرنسيَّ لافاني ، والذي ابتعدعن قيادةِ نجران لأسبابٍ خاصةٍ لم يُفصح عنها لوسائلِ الإعلام ، رحيلٌ أعقبه تيّارٌ آسيويٌّ قويٌّ ” عصف بأحلامِ خالد القروني وفريقِه الفني”، حين أصدرت إدارةُ البلوي قرارَها بإبعادِ القروني عن قيادةِ الأصفرِ الحجازي.

قطبا مدينةِ القصيم .. الرائدُ والتعاون ، انضما للركبِ سريعاً ، بعد أن انعسكت نتائجُ فريقيْهما الكرويةُ على القرارِ الإداري ، القاضي بإبعادِ المقدوني كوستوف عن قيادةِ الأحمر ، وفكِّ الارتباطِ مع الجزائريِّ توفيق روابح من جانبِ التعاون.

آخرُ الأسماءِ التي ودعت دوري ” جميل ” بوجهٍ شاحب ، كان التونسيَّ نصيف البيّاوي مدربَ هجر .. وسط أسبابٍ غامضةٍ رغم البدايةِ الجيّدةِ نسبياً لشيخِ أنديةِ الأحساء.

معدّلٌ مرتفعٌ يؤكدُ أن الصبرَ على العملِ الفني ، لم يحن بعد في كرتِنا المحليّة .. معدّلٌ يثبتُ بأن الإداراتِ لاتزالُ تستجيبُ لكافةِ الضغوطِ .. ضغوطِ سوءِ النتائجِ ” دون شك “.