لامبارد يلدغ تشيلسي ويمنح نقطة التعادل الثمينة لمانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

(د ب أ)- وجه المهاجم الإنجليزي المخضرم فرانك لامبارد لطمة قوية لفريقه السابق تشيلسي وحرمه من فوز ثمين على مضيفه مانشستر سيتي وأحرز هدف التعادل 1/1 في الوقت القاتل من مباراتهما اليوم الأحد بقمة مبكرة ضمن منافسات المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وسجل لامبارد هدف التعادل بعد سبع دقائق من نزوله ليقود مانشستر سيتي لتعادل ثمين ويحرم تشيلسي من نقطتين غاليتين ويمنعه من الاحتفاظ بالعلامة الكاملة حيث أهدر تشيلسي اليوم أول نقطتين في مسيرته بالمسابقة وذلك بعد أربعة انتصارات متتالية.

وتلقى مانشستر يونايتد صدمة جديدة قاسية ومني بالهزيمة الثانية له في خمس مباريات خاضها حتى الآن بالدوري الإنجليزي هذا الموسم وسقط أمام مضيفه ليستر سيتي 3/5 بنفس المرحلة التي شهدت اليوم أيضا فوز ويست بروميتش ألبيون على مضيفه توتنهام 1/صفر فوز كريستال بالاس على مضيفه إيفرتون 3/2 .

على استاد “الاتحاد” في مانشستر ، بدا أن تشيلسي في طريقه للاحتفاظ بالعلامة الكاملة وتحقيق الفوز الخامس على التوالي حيث تقدم الفريق بهدف سجله الألماني أندريه شورله في الدقيقة 71 بعد خمس دقائق من طرد بابلو زاباليتا لاعب مانشستر سيتي لنيله الإنذار الثاني في المباراة بسبب الخشونة مع الأسباني دييجو كوستا مهاجم تشيلسي.

ولكن البديل لامبارد هز شباك فريقه السابق في الدقيقة 85 بعد سبع دقائق فقط من نزوله ليمنح فريقه الحالي نقطة غالية في رحلة الدفاع عن اللقب.

ولقن ليستر سيتي ضيفه درسا قاسيا وقلب تأخره بهدفين إلى فوز ثمين 5/3 ليرفع رصيده إلى ثماني نقاط ليقفز إلى المركز السادس مؤقتا ويتجمد رصيد مانشستر يونايتد عند خمس نقاط ويتراجع للمركز الثاني عشر بعدما مني اليوم بهزيمته الثانية مقابل فوز واحد وتعادلين في المباريات الخمس التي خاضها بالمسابقة هذا الموسم.

وبدأ مانشستر يونايتد المباراة بشكل جيد وترجم تفوقه لهدفين مبكرين سجلهما الهولندي روبن فان بيرسي والأرجنتيني آنخل دي ماريا في الدقيقتين 13 و16 ولكن خوسيه ليوناردو أولوا أعاد ليستر سيتي إلى المباراة سريعا بتسجيل الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 17 .

وفي الشوط الثاني ، سجل أندير هيريرا الهدف الثالث لمانشستر يونايتد لكن طوفان ليستر سيتي بدأ بعدها بخمس دقائق حيث سجل أصحاب الأرض أربعة أهداف متتالية أحرزها ديفيد نوجنت واستيبان كامبياسو وجيمي فاردي وأولوا في الدقائق 62 من ضربة جزاء و64 و79 و83 من ضربة جزاء أخرى.

وشهدت الدقيقة 83 طرد تايلر بلاكيت لاعب مانشستر يونايتد بسبب الخشونة التي تسبب بها في ضربة الجزاء التي جاء منها الهدف الخامس لأصحاب الأرض.

واعترف الهولندي لويس فان جال المدير الفني لمانشستر يونايتد بأن فريقه أهدر فرصة تحقيق الفوز خاصة وأن الفريق كان متقدما 3/1 حتى قبل آخر نصف ساعة من المباراة قبل أن يسمح لمضيفه العائد لدوري الدرجة الممتازة هذا الموسم بالعودة إلى أجواء المباراة وقلب النتيجة لصالحه.

وجاء الفوز الثاني لليستر سيتي عبر ضربة جزاء بقرار مثير للجدل من الحكم مارك كلاتينبرج الذي أدار اللقاء ليقلص ليستر الفارق قبل أن يسجل كامبياسو هدف التعادل ثم وضع زميله فاردي الفريق في المقدمة.

وتسبب خطأ جديد من دفاع مانشستر يونايتد في تسجيل ليستر لهدفه الخامس من ركلة جزاء أخرى.

وقال فاردي ، الذي حصل لليستر على ركلتي الجزاء والذي لم يكن لاعبا في بطولات الدوري المختلفة قبل ثلاثة مواسم فقط ، إن اليوم هو أفضل أيام مسيرته الكروية.

وقال نيجل بيرسون المدير الفني لليستر سيتي إن فريقه استحق الفوز. وأوضح “الفوز بمباراتين متتاليتين في الدوري الإنجليزي ليس سهلا على الاطلاق خاصة بالنسبة لفريق صاعد في نفس الموسم.. تحقيق الفوز على أحد أكبر الفرق في إنجلترا بعد الفوز على ستوك سيتي يبدو أمرا مقنعا للغاية”.

وأضاف “عندما تضيف لهذا أن الفوز تحقق بعد تأخر الفريق 1/3 ، يكون هذا دليلا على إمكانيات الفريق والثقة والروح العالية بين أعضاء الفريق.. على كل حال ، أدينا بشكل صحيح على المستوى الخططي. كنا دائما في أجواء المباراة وكنا ندا لهم”.

وسقط توتنهام على ملعبه بهدف نظيف سجله جيمس موريسون في الدقيقة 74 ليرفع ويست بروميتش ألبيون رصيده إلى خمس نقاط ويترك القاع مؤقتا ويتجمد رصيد توتنهام عند سبع نقاط ويتراجع إلى المركز التاسع.

وجاء الهدف الوحيد للمباراة بضربة رأس رائعة من موريسون بعد ضربة ركنية الذي اعترف بأنه لم يكن يعتقد أنه سيسجل من هذه الكرة القادمة من الضربة الركنية.

وأوضح “مهمتي كانت التصدي لأحد المكلفين برقابة زملائي ولكنني وجدت نفسي خاليا من الرقابة ونجحت في وضع الكرة بالمرمى”.

وأضاف “حققنا الفوز عن جدارة. الفريق بأكمله قدم عرضا جيدا. تعرضنا لكثير من الضغط ولكننا أظهرنا إمكانياتنا اليوم”.

وقال ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لتوتنهام إنه كان “محبطا وغاضبا”. وأشار “لعبنا ببطء شديد للغاية.. كنا بحاجة لمزيد من النشاط واللعب بسرعة. لم نصنع الكثير من الفرص. وارتكبنا خطأ كبيرا في الضربات الثابتة”.