علي الزهراني

علي الزهراني : الأهلي يناشد جماهيره

اقترب الأهلي من لقب الدوري فيما لاتزال جماهيره في جدة تسجل الحضور المتواضع الذي يتنافى مع حقيقة ما تحمله من العشق لكيانها.

ـ سنوات والأهلي يعاني فنيا إلا أننا فيها رأينا كيف كان لهذا الجمهور الراقي دور مؤثر في المساندة والمؤازرة والحضور، أقول هذا عن سنوات مضت أما اليوم فالذي تغير أن تيسير ورفاقه يبدعون ويتألقون وينافسون، حازوا على بطولة كأس ولي العهد واستمروا في ملاحقة المتصدر النصر دون خسارة في حين نرى المدرجات الخضراء أقل مما توقعناه وأقل مما تصورناه فلماذا؟

ـ فريق يظهر لنا بمثل هذه المستويات والنتائج لا يستحق من جمهوره الغياب بل على العكس ففي تلك المستويات والنتائج والروح العالية للاعبيه ما يكفي لإرغام كل عاشق على التواجد في المدرجات لا البقاء خلف الشاشات.

ـ قطع الأهلي الكثير ولم يتبق له سوى القليل فهل تبدأ مسيرة الدعم الجماهيري في مدرجاته لتأخذ ريادتها المستحقة في إكمال الجزء المفقود من معادلة الروعة والإتقان والجمال؟

ـ لا يساورنا الشك في أن المحب للأهلي لن يتردد في تسخير ما يملكه للكيان الذي يحبه، فمنذ أن عرفنا هذا الكبير عبر تاريخه المرصع بالإنجازات ونحن ندرك حقيقة عشاقه وأنصاره، يحضرون بوفاء حتى في أحلك الظروف ولهذا أقول لجماهير الأهلي قاطبة ولمن هم في مدينته الساحرة جدة حضوركم في لقاءات فريقكم يجب أن يكسر حاجز الـ(60) ألف مشجع على اعتبار أن ذلك هو الدافع الحقيقي لإكمال البدايات الصعبة بالنهايات التي تجلب الفرح وأعني بالفرح هنا ذاك اللقب الغالي الذي غاب طويلا إلا أننا معه اليوم بدأنا نستشرف إطلالته على شارع التحلية.

ـ أمام الشباب كان الأهلي متأخرا بهدف ثم هدفين لكنه كالعادة فاق على طريقة (الأسد) ليمحو الهزيمة من قاموسه ويعود من رياض الحب بالنقاط الثلاث.

ـ روح حماسية وجماعية في الأداء وإصرار على التحدي ورفض قاطع لأشكال الهزيمة هي من تجعل الجميع يشير بأصابعه العشرة على أن العمل المتقن يكسب دائما.

ـ ختاماً .. الخوف على الأهلي في هذه المرحلة هو الخوف من (كوارث) التحكيم.

ـ أقول الخوف من كوارث التحكيم في وقت لايزال الأهلي يعاني في كل لقاء إما بقرار يتجاهل ضربة جزاء صريحة وإما بقسوة تجاه لاعبيه تؤول إلى الغرابة في منحهم بطاقات ملونة لا يستحقونها… وسلامتكم.

نقلا عن الرياضية السعودية