عبدالرحمن بن مساعد و بتال القوس

عبدالله بن مساعد: كشفت من يسرب المعلومات لبتال… وبرنامج “في المرمى” لم يكن مهني

نفى عضو شرف الهلال الأمير عبدالله بن مساعد تهمة إدارة الهلال وأعضاء شرفها ” تسريب الأخبار” للإعلام وخصوصا الإعلام المضاد لنادي الهلال، وقال: دائما أسمع اتهامات توجه لي بأنيي أسرب معلومات للأمير تركي بن خالد والإعلامي بتال القوس، واصفا هذا الاتهام أنه سخيف للغاية، وأضاف أكثر أمر مستفز لي أني أسرب أخبار للأمير تركي بن خالد الذي وصفه بالنصراوي المتعصب، يعتبر الأمير من أقرب الناس لدي لكن اتفقنا أن لا نتحدث في الهلال والنصر لكي لا نخسر بعض. أما ما يخص بتال الذي تأثرت علاقتي به في الموسم الحالي، ووجه الأمير عبدالله عتاب لبتال القوس وقال: لم يكن برنامج في المرمى على مهنيه عالية كما عهدنا عليه وعلى قناة العربية، بتال أنحنى لمنحى آخر هذا الموسم، وكان برنامج موجه للإساءة لسامي الجابر بعد الخلاف بينهما، وتدخل في أمور شخصية وكذلك دخوله على الخط في عضو مجلس الإدارة حسن الناقور، كاشفا أنه عرف من يسرب الأخبار لبتال، وصدمت لما علمت به، ويجب عليه الاستفادة من التجربة هذه.

وشدد الأمير عبدالله على أن تقيم العمل لسامي الجابر لم يكن بتحقيق البطولات، وإنما على ما نشاهد من عمل في الواقع والتمارين، واستشهد الأمير أن الهلال خلال الست مواسم الأخيرة لم يخرج بدون بطولة الأ الموسم الحالي، ولم يكن عامل التقييم الوحيد.

وكشف أن هناك اختلاف بين الإدارة والمدرب سامي حول اللاعبين الأجانب في بداية الموسم، وأضاف كان هناك اختلاف في وجهات النظر وكان رأي الإداري في اللاعبين الكوري هوان والكولمبي كاستيلو لا يناسبان في لعبهما الهلال لأن الكوري منقطع عن اللعب لمدة طويلة والكولمبي كان في لعبه ثقيل وهذا لا يتناسب مع طريقة الهلال. أما ما يخص البرازيلي نيفيز كان سامي لا يريد إحضاره لكثرة إصاباته، لكن سامي واجه إلحاح من الأمير عبدالرحمن بن مساعد والأمير أحمد بن سلطان لإحضار اللاعب، بعدها سامي تغيرت وجهة نظره وأقتنع برأي الأمير عبد الرحمن، وعن اللاعبين المحللين كان لدينا مفاضلة بين المهاجمين ناصر الشمراني ونايف هزازي، فكان طلب سامي إحضار الشمراني فيما كان رأي الإدارة إحضار هزازي لصغر سنه، لكن إصرار سامي على الشمراني أثبت صحة اختياره وقرار موفق، بالإضافة إلى ذلك كان لسامي الجابر قرار بتنسيق بعض اللاعبين، لكن إدارة الهلال رفضت القرار وجددت عقودهم، وكانوا في نهاية الموسم من أبرز نجوم الفريق.

 

وعن اختلاف وجهات نظر اللاعبين في بقاء سامي ورحيله أجاب: أنا ضد سؤال اللاعبين، لكنهم بالأخير وجهت لهم مشاورات وأنقسموا إلى أربعة أراء كان الأول بقاء سامي والرأي الثاني رحيله والثالث تغيرت وجه نظره بعد أن كان احتياط وأساسي وواحد فقط ويعتبر من اللاعبين المهمين أن سامي لن يضيف فنيا للفريق، واقترح أن يتم التغيير بعد كأس آسيا.