النينو توريس في تحدي جديد

” النينو ” كلمةٌ إسبانيةٌ تعني (الولد) , لقبٌ أُطلق على أحدِ أهمِّ لاعبي البلادِ هناك في الحقبةِ الكرويةِ الحالية.

لاعبٌ صال وجال في عددٍ من الملاعبِ الأوروبية، بدءا مع فريقِه أتليتكو مدريد الإسباني الذي شهد انطلاقتَه نحو النجومية , ومروراً بليفربول الإنجليزي, مستوياتٌ جذبت إليه الأنظارَ من قِبلِ أعتى أنديةِ القارةِ العجوز.

(فيرناندو توريس) .. أو ” النينو توريس” ، وبعد سنواتٍ من حصدِ الأمجادِ بأكثرَ من قميصٍ كروي ، حرِص مسيرو القرارِ في تشيلسي الإنجليزي على كسبِ خدماتِه مطلع َ2011 بصفقةٍ بلغت خمسين مليونَ جنيهٍ إسترليني  .. ” أغلى صفقةٍ في الملاعبِ الإنجليزيةِ آنذاك “.

وصل توريس إلى معقلِ الستامفرود برج، فاستبشرتِ الجماهيرُ خيراً بأن يكونَ توريس خيرَ خلفٍ للفيلِ العاجيِّ ديديه دروجبا،  صاحبِ الشعبيةِ الكبيرةِ بين أنصارِ البلوز.

  نظرةٌ أخذت في التراجعِ موسماً بعد آخر ، حين لم يستطع النينو تسجيلَ ذاتِ النجاحاتِ مع البلوز .. شارك خلالها في مئةٍ واثنين وسبعين لقاءً , خرج منها بإحصائيةٍ ضعيفةٍ تهديفياً ( خمسةٍ وأربعين هدفاً فقط ) .

لم يعد اللاعبُ الموهوبُ كما كان عليه فيما مضى , نجوميةٌ اقتربت من الاندثار ، وثقةٌ فُقدت في المدرجِ الأزرق ، دعت مُسيري النادي لاستقطابِ أكثرَ من لاعبٍ كبيرٍ ” في ذاتِ المركز “.

توريس .. قضى أوقاتاً عصيبةً مع البلوز بعد أن صام عن التهديفِ قرابةَ تسعِ مئةٍ وثلاثِ دقائق، ليتمكنَ بعدها من تسجيلِ أولِ أهدافِه في الأسبوعِ الرابعِ والثلاثين من البريمرليغ  في نسختِه الماضية.

النينو وبعد تجربةٍ سيئةٍ في الملاعبِ الإنجليزية، أصبح على أعتابِ  خوضِ تجربةٍ إيطاليةٍ مع الروسينيري ، بصفقةِ إعارةٍ تمتدُّ لعاميْن كامليْن ، على أملِ عودةِ حسٍ تهديفي .. ونجوميةٍ مفقودة.