التانجو الأرجنتيني بدون ميسي يفوز على المنتخب المكسيكي وديا

(د ب أ)- تغلب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم على نظيره المكسيكي 2 / صفر في المباراة الودية التي أقيمت بينهما بمدينة كوردوبا الأرجنتينية مساء الجمعة (صباح اليوم السبت بتوقيت جرينتش) في إطار استعدادات الفريقين لارتباطاتهما المقبلة.

وسجل المدافع روجيليو فونيس موري الهدف الأول للتانجو الأرجنتيني في الدقيقة 44 مستغلا الركلة الحرة التي لعبها باولو ديبالا.

وجاء الهدف الثاني عن طريق النيران الصديقة حيث أحرزه المكسيكي إسحق بريزويلا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 84 .

والهزيمة هي الرابعة للمنتخب المكسيكي في ست مباريات خاضها تحت قيادة مديره الفني المؤقت البرازيلي ريكاردو فيريتي الذي ينتظر أن يترك المهمة عقب المباراة الودية الثانية بين المنتخبين الأرجنتيني والمكسيكي يوم الثلاثاء المقبل بمدينة ميندوزا الأرجنتينية.

وأقيمت المباراة على استاد “ماريو ألبرتو كيمبس” في كوردوبا على بعد 700 كيلومتر شمال غرب العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وغاب الحماس عن مدرجات الاستاد حيث أظهرت المباراة عزوف الجماهير بشكل كبير عن مساندة المنتخب الأرجنتيني بعد الاخفاق في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا والتي خرج فيها الفريق من دور الستة عشر.

وواصل النجم الشهير ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني غيابه عن صفوف التانجو الأرجنتيني حيث ابتعد عن صفوف الفريق منذ بطولة كأس العالم بروسيا في انتظار قراره النهائي بشأن الاعتزال الدولي أو استكمال مسيرته مع الفريق.

وبدأ المنتخب المكسيكي المباراة بشكل قوي وأهدر لاعباه راؤول خيمينيز وماركو فابيان فرصتين خطيرتين في الدقائق العشرة الأولى قبل أن يفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللعب من خلال الاستحواذ على الكرة.

وبمرور الوقت ، بدأ باولو ديبالا وآنخل كوريا في محاولاتهما الهجومية لتشكيل خطورة على المرمى المكسيكي بمعاونة جيدة من زميليهما جيوفاني لو سيلسو وليوناردو باريديس اللذين فرضا هيمنتهما على نصف ملعب المنتخب المكسيكي.

وافتقد المنتخب الأرجنتيني في هذه المباراة جهود لاعبي بوكا جونيورز وريفر بليت الأرجنتينيين حيث يستعد الفريقان للمباراة الحاسمة بينهما يوم السبت المقبل في إياب الدور النهائي لبطولة كأس ليبرتادوريس علما بأن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 2 / 2 على ملعب بوكا جونيورز.

وعاب لاعبي المنتخبين الأرجنتيني والمكسيكي البطء في الأداء وعدم القدرة على استكمال الهجمات بالشكل المناسب.

ولم يشكل المنتخب المكسيكي خطورة كبيرة على المرمى الأرجنتيني فيما حسم المنتخب الأرجنتيني المباراة لصالحه دون بذل جهد كبير.