سيل النصر قادم

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله المرزوق

حرك النصر سوق الانتقالات الصيفية في المملكة والمنطقة بصورة عامة، بتعاقده مع الدولي النيجيري أحمد موسى قادما من ليستر سيتي الإنجليزي لمدة أربعة مواسم، ومقابل قيمة مالية قياسية هي الأعلى، والتي وصلت إلى نحو ثمانية وعشرين مليون جنيه إسترليني.

النصر .. ناد قادر على تحريك الراكد إن كان في عز أزماته، أو في أوج عطائه .. إن كان متصدرا لا يريد الحديث .. أو متعثرا لا يقوى على المنافسة.

منذ أيام ووسائل التواصل الاجتماعي تشتعل باسم النجم النيجيري أحمد موسى، ما بين مدرج أصفر بات يمني النفس بانتقاله إلى العالمي، وعدة مدرجات غلب عليها اللون الأزرق، وتبحث عن أي مصدر نفي لهذا الخبر المرعب، أو تأمل في فشل مثل هذه الصفقة القياسية.

القول الفصل كان في الثالثة إلا عشر دقائق من فجر الجمعة، بأن أحمد موسى ارتدى شعار النصر لأربع سنوات، في صفقة قياسية وصلت إلى ثمانية وعشرين مليون إسترليني، وهي قيمة ربما، أو فعليا تساوي وتزيد على القيم المالية للمحترفين الثمانية في ناد آخر.

أحمد موسى، النجم البالغ من العمر خمسة وعشرين عاما، غادر نيجيريا في العام 2010 صوب فينلو الهولندي لمدة موسمين، ثم سسكا موسكو الروسي لأربع سنوات، قبل أن يشتري ليستر سيتي الإنجليزي بطاقته الدولية بأكثر من ستة عشر مليون ريـال، ويملك في رصيده ثلاثة ألقاب من الدوري الروسي، إلى جانب كأس الأمم الإفريقية 2013 مع نيجيريا.

مدرج العالمي، هذا الجمهور العاشق، الباحث عن المنصات، الساعي وراء الإنجازات، المميز في كل موسم بعدة شعارات، بات في مقدوره إطلاق لقب المونديالي على ناديه، فموسى هو اللاعب الثالث في صفوف النصر الذي يشارك في نهائيات مونديال روسيا من الأجانب، ومن قبله المغربي المميز نور الدين أمرابط، والحارس الأسترالي القوي براد جونز.

قالها المثل بأن من (طول) الغيبات (جاب) الغنائم، وبمثل هذه التعاقدات، يمكن القول من الآن .. بأن سيل النصر قادم.