3 صفقات قوية تنعش العميد قبل 24 ساعة من انطلاق الإعداد للموسم الجديد

تقرير: محمد الصايم

اداء: عبدالله المرزوق

نجحت إدارة الاتحاد في حسم عدة صفقات سريعة على الجانب الأجنبي، قبل يوم من انطلاق الإعداد للموسم الجديد، ما يمنح مدرج العميد أملا في موسم جديد تكون فيه النتائج مغايرة للموسم الماضي، الذي خرج فيه الفريق بإنجاز وحيد، وهو التتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين.

أجمل لحظات موسم الاتحاد المنصرم كانت في آخره، عندما اعتلى منصة التتويج بأغلى البطولات، كأس خادم الحرمين الشريفين، لكن ما عداه لا يتجاوز أن يوضع في بند النسيان، والحقيقة أن النسيان قد يندرج تحت بند المستحيل، فسجلات التاريخ لا ترحم.

العميد كان تاسعا لترتيب الدوري، وهو أسوأ مركز للنادي في تاريخ دوري المحترفين، بعدما تعرض للخسارة في تسع مباريات، وتعادل في مثلها، وفاز في ثماني مباريات فقط، لتكون الحصيلة ثلاثا وثلاثين نقطة، وهي ذات حصيلة موسم 2012/2013، وبذات الرقم من حالات الفوز والهزيمة والتعادل، لكن الاتحاد حل وقتها سابعا للترتيب.

ومنذ اللحظات الأخيرة للموسم المنصرم، بدأت عجلة التغيير في الاتحاد بإسناد مهمة الرئاسة إلى نواف المقيرن، ليقع اختياره ومجلس إدارته على الأرجنتيني رامون دياز في الدفة الفنية، وهي العودة الثانية لدياز إلى الملاعب السعودية بعد تجربته الأولى مع الهلال.

التغييرات شملت ملف المحترفين الأجانب أيضا برحيل المصري محمود كهربا والكويتي فهد الأنصاري، مع الإبقاء على التشيلي كارلوس فيلانويفا أفضل لاعب في الدوري، وربما التونسي أحمد العكايشي، فيما بدأت سلسلة التعاقدات الجديدة بالبرازيلي فالديفيا، ثم الأسترالي جورمان، والبرازيلي الآخر جوناس دي سوزا، والمغربي كريم الأحمدي، انتظارا لتعاقدات جديدة في هذا الملف، وربما تكون ساعة إذاعة هذا التقرير.

على صعيد اللاعبين المحليين أيضا كان التغيير كبيرا، فقد أنهت إدارة الاتحاد ارتباطها بنحو اثني عشر لاعبا محليا، يتقدمهم القائد عدنان فلاتة، إلى جانب عدة استقطابات جديدة، أبرزها حسن معاذ، لتكون كل الأجواء مهيأة للأرجنتيني دياز لإحداث التوليفة المطلوبة عبر الفترة الإعدادية، علما بأن الاختبار الأول للنمور سيكون صعبا أمام الهلال في كأس السوبر.