بلجيكا: One Dream .. One Team

تقرير: عبدالله المزروق

وضع منتخب بلجيكا بصمات قوية في مونديال روسيا، آخرها إخراج البرازيل من ربع النهائي، ليكون رفاق إدين هازارد على موعد لدخول التاريخ من بابه الكبير، في حال تجاوز العقبة الفرنسية في نصف النهائي، إذ ارتفع سقف الطموحات بصورة كبيرة بعد معركة الجمعة.

(وان تيم .. وان دريم)، عبارة يحملها المنتخب البلجيكي أينما حل أو ارتحل في المونديال الروسي، ومفادها (منتخب واحد، حلم واحد)، وهي عبارة قهرت ولا شك فردية النجوم، وبحثهم عن الإنجازات الشخصية، وآخرهم البرازيلي الأشهر حاليا، نيمار.

خمس قارات مختلفة قهرها المنتخب البلجيكي في روسيا، فكانت البداية بالفوز على بنما القادم من أمريكا الشمالية، ثم المنتخب الإفريقي التونسي، ومن بعده العملاق الأوروبي إنجلترا، ليأتي الدور على آسيا في مرحلة المجموعات بتجاوز اليابان، ثم الاتجاه إلى أمريكا الجنوبية عبر شباك السليساو البرازيلي.

روبرتو مارتينيز، قائد البلجيك الفني، يملك كاريزما قوية في أرض الملعب أو خلف شاشات الإعلام، فكان حديثه قبل معركة الجمعة بأننا لا نخشى البرازيل، وهو ما أثبته فعليا في أرض الملعب، ليأتي تصريحه بعد اللقاء بأن الفوز كان لشجاعة اللاعبين .. ويا له من مدرب.

أرقام متعددة حصدها البلجيك في روسيا، الأول فيها تسجيل أربعة عشر هدفا في مونديال 2018، وهو رقم لم يحقق المنتخب منذ مونديال المكسيك ستة وثمانين، وحينها كانت الحصيلة أربعة عشر هدفا، كما أنه يعتبر الرقم الأعلى في مونديال روسيا.

ليس ذلك فحسب، بل يعد البلجيك أول منتخب ينجح في قلب تأخره بهدفين إلى فوز في دور الستة عشر من كأس العالم منذ ثمانية وأربعين عاما، وكان ذلك على حساب اليابان الاثنين الماضي.

كيفين دي بروين، رجل مباراة بلجيكا والبرازيل، خطف الهدف رقم مائة في مونديال روسيا، وهدفه الثاني في كأس العالم، وكان الأول في شباك أمريكا بمونديال البرازيل.

تميز واضح سطره البلجيكيون في روسيا، وربما يكون المقابل العادل له التتويج باللقب العالمي لأول مرة في تاريخ البلاد، وهي مهمة باتت على بعد مباراتين فقط، الأولى أمام فرنسا يوم الثلاثاء.

Leave a Reply