تقرير – بعد دراسة التجربة المونديالية: بيتزي يقود الصقور في البطولة الآسيوية

تقرير: عبدالله الدخيل

جدد الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقد الأرجنتيني خوان بيتزي مدرب المنتخب السعودي حتى نهاية منافسات كأس آسيا، التي تستضيفها الإمارات يناير المقبل، حيث يتضمن العقد الجديد إجراء بعض التغييرات على الجهاز الفني المساعد، بعد دراسة متكاملة للنتائج في كأس العالم.

رغم الاستياء الكبير على أداء المنتخب السعودي، ونتائجه في نهائيات كأس العالم بروسيا، لكن الأرقام تؤكد أنها الأفضل بين المنتخبات العربية، كما أنها ثاني أفضل مشاركة للأخضر في النهائيات العالمية، بعد مونديال أمريكا 94.

اتحاد القدم، وبعد دراسة متكاملة لنتائج الأخضر في المونديال، قرر التمديد للأرجنتيني خوان بيتزي ليكون قائدا فنيا للصقور في الإمارات، وهي البطولة التي تعد المطلب الأساس في الفترة الحالية، لتكون أقل تعويض لضياع آمال العودة من روسيا بإنجاز قياسي.

بالأرقام، قاد بيتزي الأخضر في اثنتي عشرة مباراة، ثلاث منها في كأس العالم بروسيا، حقق الفوز في أربع منها، وتعادل في واحدة، وحضرت الخسائر سبع مرات، الأكبر فيها بلا شك أمام روسيا في افتتاحية المونديال، فيما سجل لاعبو الصقور ثلاثة عشر هدفا في هذه اللقاءات، واهتزت الشباك الخضراء ثلاثا وعشرين مرة، فيما تراجع تصنيف الأخضر تحت قيادة بيتزي من المركز الرابع والستين، وصولا إلى السابع والستين.

في المونديال، اعتمد بيتزي على ثمانية لاعبين بصورة أساسية في اللقاءات الثلاثة، يتقدمهم القائد أسامة هوساوي، ثم الفرج، البريك، الشهراني، عطيف، المولد، هتان، وسالم الدوسري، كما أشرك خمسة لاعبين في مباراتين، وهم الجاسم، المقهوي، السهلاوي، الشهري، ومهند عسيري، بينما استعان بسبعة لاعبين مرة واحدة، يتقدمهم ثلاثي الحراسة: المعيوف، العويس، والمسيليم، إلى جانب: البليهي، عمر هوساوي، معتز هوساوي، ومحمد كنو، وعاد ثلاثة لاعبين إلى المملكة دون المشاركة في روسيا، وهم عبدالملك وعبدالله الخيبري، ومنصور الحربي.