الأخضر يختتم المشاركة المونديالية بهدفين في الشباك المصرية

تقرير: عبدالله المرزوق

كسر المنتخب السعودي الأول، حاجز الانتصارات الغائبة في نهائيات كأس العالم بروسيا، وتفوق على نظيره المصري بهدفين مقابل هدف، في آخر جولات المجموعة الأولى، حيث نجح الأخضر في عكس الصورة الحقيقية للكرة السعودية، لكن بعدما فرط في أول جولتين للمونديال.

شتان ما بين صقور الجولة الثالثة، وأخضر الافتتاحية، وشتان ما بين قتالية اللاعبين في وداعية مصر، والاستسلام الغريب في مواجهة الروس. هذا هو الأخضر .. هذا هو ما أردنا أن نراه في مونديال 2018. هذا ما بحثنا عنه بين سطور الإعداد، وبين تعابير الوجوه بعد خيبة الأمل الأولى.

المنتخب السعودي يكشر عن أنيابه، لكن بعد فوات الأوان، ويعيد البسمة للوجوه، لكن بعد جولتين من الأحزان، ويسطر ملعب فولغو غراد بأفضل أداء ونتيجة، لكن بعد جولتين من الخسائر صعبة النسيان.

فوز مستحق للخضر على مصر، وبهدفين مقابل هدف، وهي نتيجة رحيمة لوداعية روسيا التي تابعها ما يقارب اثنين وأربعين ألفا في أرض الملعب، والملايين من خلف الشاشات، إذ وقف المخضرم عصام الحضري سدا منيعا أمام مد الهجوم الأخضر، بل وصد ركلة جزاء لفهد المولد، لتكون الركلة الجزائية الأولى الضائعة في تاريخ المنتخب السعودي في النهائيات، كما أن سلمان الفرج دخل قائمة هدافي الأخضر في كأس العالم إلى جانب سالم الدوسري، والتي تضم كلا من سامي الجابر بثلاثة أهداف، فؤاد أنور بهدفين، فيما يملك هدفا واحدا كل من: فهد الغشيان، يوسف الثنيان، ياسر القحطاني، سلمان الفرج، وسالم الدوسري.

الأخضر كسر أرقام المونديال في اتجاه آخر، فالفوز على مصر هو الأول بعد اثنتي عشرة مباراة مونديالية، تعادل في اثنتين منها، وخسر عشرا أخرى، كما يعد هدف الفرج عاشر الأهداف السعودية في المونديال، ويحمل هدف سالم الرقم أحد عشر، حيث كانت آخر الأهداف الخضراء في مونديال 2006، عبر الثنائي سامي الجابر وياسر القحطاني أمام تونس.