الأخضر يخسر أمام الأورغواي ويكسب الأداء .. ويودّع روسيا2018

تقرير: عبدالله الدخيل

ودع المنتخب السعودي، منافسات كأس العالم في روسيا رسميا، إثر تلقيه الخسارة الثانية على التوالي، وهذه المرة من الأوروغواي بهدف وحيد ضمن المجموعة الأولى، ليتأهل الأخير مع المنتخب المستضيف روسيا، وتكون مباراة الأخضر أمام مصر الإثنين المقبل تحصيل حاصل.

أداء مختلف للمنتخب السعودي في ثاني لقاءات المونديال أمام أوروغواي، لكن المحصلة هي الخسارة الثانية حتى وإن كانت بهدف وحيد، وبالتالي الخروج المرير من المحفل العالمي، انتظارا لمباراة شرفية أمام المنتخب المصري الإثنين المقبل، وربما تحقيق الانتصار الوحيد في روسيا.

فنيا، وفي الدقيقة الثالثة والعشرين من لقاء رستوف، ومن ركنية شهدت سوء تغطية من دفاعات الصقور، هز لويس سواريز شباك محمد العويس بالهدف الأول للأوروغواي، والأول لسواريز في كأس العالم 2018، في مباراته المائة مع منتخب بلاده، لينتهي الشوط الأول بهذا الهدف، إلى جانب خروج تيسير الجاسم بداعي الإصابة، ومشاركة حسين المقهوي في وسط الملعب.

في الشوط الثاني استمر اللعب سجالا، ودون تهديد حقيقي من الأخضر لمرمى الأوروغواي، رغم اعتماد الأرجنتيني خوان بيتزي على محمد كنو بديلا لهتان باهبري، ثم محمد السهلاوي في مكان فهد المولد، لتنتهي المباراة بالهدف الوحيد.

الأخضر غادر مونديال روسيا رسميا، رغم بقاء مباراة أخيرة مع منتخب مصر، الذي أعلن الرحيل بالأمس، ويكون التأهل في المجموعة الأولى من نصيب المستضيف روسيا، والأوروغواي، انتظارا لتحديد المراكز في الجولة الأخيرة، والتنافس مع المتأهلين عن المجموعة الثالثة، والتي غادرها منتخب المغرب، وربما تكون بطاقتاه من نصيب إسبانيا والبرتغال.

تجربة الأخضر في المونديال تستحق التوقف، وبخاصة بعد كارثة اللقاء الافتتاحي أمام روسيا، والتخطيط منذ الآن لمونديال 2022، على أن تكون البداية بتلافي جميع سلبيات روسيا، سواء في اختيارات العناصر، أو فترة الإعداد، أو حتى تغيير عقلية اللاعبين إلى الاحترافية التي مازالت حبرا على ورق العقود المليونية.