تقرير – الأخضر أمام الأورغواي: أفراح بنكهة اليابان .. أم تكرار لأحزان روسيا؟

 

 

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالعزيز الجوهر

يطمح المنتخب السعودي، لمسح الصورة الباهتة التي ظهر بها في افتتاحية المونديال أمام روسيا، والعودة إلى المستويات القوية والنتائج الإيجابية، عندما يواجه منتخب الأوروغواي، في الجولة الثانية للمجموعة الأولى، والتي تأهل منها المنتخب الروسي رسميا.

الخامس من سبتمبر لعام 2017 لم يكن يوما عاديا، فقد عاد فيه الأخضر للظهور المونديالي، عبر الفوز على اليابان بهدف فهد المولد. وبذات أفراح ذاك اليوم، جاءت الأحزان بعد الخسارة الروسية الخماسية القاسية في الافتتاحية المونديالية، بل ربما كان السخط أكبر، والانتقاد أكثر، في ظل الدعم الكبير الذي وجده الأخضر، والتفاؤل الكبير قبل التوجه إلى روسيا.

الواقع يقول إن على الأخضر تجاوز ما حدث في الافتتاح، وألا تكون مباراة الأوروغواي للتعويض، ليس على صعيد الأداء فقط، بل حتى في حصد النقاط، والأخيرة ربما تكون صعبة بمقاييس الأرقام، ولكنه ليس مستحيلا في عالم كرة القدم.

لاعبو الأخضر نالهم وابل من سهام الانتقاد بعد الخماسية الروسية، ولعله كان مستحقا، ليس على الخسارة فقط، بل على الأداء الباهت، وانعدام القتالية، وعدم تقدير المباراة بالصورة الصحيحة، فالتاريخ سيكتب أن منتخب المملكة نال أكبر خسارة في افتتاحيات المونديال، وهو أمر لا يمكن مسحه بالاعتذار، أو الوعود، أو التصريحات الملطفة للأجواء، بل عبر تحمل قيمة الشعار الأخضر، وحرث المستطيل الأخضر، وتقديم الأداء الأمثل.

كرة القدم لا تعرف المستحيل، عبارة معروفة، وكررها بيتزي بعد أحزان روسيا، وما ينتظره الوسط الرياضي أن تطبق هذه المقولة في ملعب روستوف، وأن تكتب اللوحة في نهاية اللقاء أن النقاط بحوزة الصقور.