تقرير – الأخطاء (الكارثية) تسقط المنتخب السعودي بخماسية تاريخية

 

تقرير: عبدالله الدخيل

خسر المنتخب السعودي من نظيره الروسي بخماسية نظيفة، في انطلاقة نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في روسيا، حيث شهد الافتتاح حفلا مبسطا، بوجود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد محمد بن سلمان ـ حفظه الله، ورؤساء عدة دول أخرى.

أكثر المتشائمين للمنتخب السعودي لم يكونوا يتوقعون الخسارة الخماسية من الكتيبة الروسية في الافتتاحية المونديالية، وكذا أفضل المتفائلين الروس لم يكن يتوقع هذا الفوز العريض والسهل.

وأمام أنظار ثمانين ألف مشجع في ملعب لوجنيكي بالعاصمة موسكو، وملايين المشاهدين خلف الشاشات، انطلقت نسخة عام 2018 من المونديال بحفل مبسط لم يتجاوز ربع الساعة، وبمشاركة ثماني مائة فرد.

وبعد الرضا الكبير على مستوى المنتخب السعودي في الفترة الإعدادية، وخصوصا نهايتها، ظهر الأخضر مهزوزا، هشا، تائها، ولم ينجح في تجاوز رهبة البداية، ليسقط بالخماسية النظيفة، وسط أخطاء دفاعية كارثية، بدأت منذ الربع الأول ولم تتوقف حتى عند النهاية، إذ كانت أول أهداف الروس بعد اثنتي عشرة دقيقة، وآخرها قبل الختام بعدة ثوان.

الأخضر فقد أول ثلاث نقاط في المونديال، وربما تكون الأسهل فيها، ليكون الاختبار الجديد أمام رفاق لويس سواريز، منتخب الأرورغواي، الأربعاء المقبل، والحفاظ على حظوظ التأهل يتطلب نتيجة إيجابية في هذه المباراة رغم صعوبتها، والأمل مازال قائما بكل تأكيد في إنجاز تاريخي للصقور في المونديال الروسي، يتجاوز ذكريات مونديال 94 في أمريكا، حينها بلغ الأخضر دور الستة عشر، رغم الخسارة في اللقاء الأول أمام هولندا بهدفين مقابل هدف، ليأتي بعدها الفوز الأخضر على المغرب بذات النتيجة، ثم انتصار ثالث على بلجيكا بهدف وحيد، قبل الخروج على يد السويد.

الخسارة الخماسية نتيجة ثقيلة بكل تأكيد، وغير مقبولة في ظل الدعم الكبير الذي يجده المنتخب السعودي انطلاقا من القيادة الرشيدة للبلاد، وصولا لأصغر مشجع يحمل العلم الأخضر، وأكبر معمر يكتوي بنيران خسارة الصقور، لكن الأمل مازال موجودا في التصحيح، والعودة إلى الطريق الصحيح.