المنتخب الإسباني يختتم استعداداته للمونديال بفوز صعب على نظيره التونسي

(د ب أ)- انتزع المنتخب الإسباني فوزا صعبا من نظيره التونسي 1 / صفر خلال المباراة الودية التي جمعتهما اليوم السبت في إطار استعداداتهما للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق يوم الخميس بروسيا وتستمر حتى 15 تموز يوليو المقبل.

ويدين المنتخب الإسباني بالفضل في هذا الفوز للاعبه إياجو أسباس الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 84.

ويلعب المنتخب التونسي في المجموعة السابعة مع منتخبات إنجلترا وبلجيكار، حيث يستهل مبارياته يوم 18 حزيران/يونيو الجاري أمام المنتخب الإنجليزي.

فيما يلعب المنتخب الإسباني في المجموعة الثانية أمام منتخبات البرتغال وإيران والمغرب، حيث يستهل مبارياته أمام المنتخب البرتغالي يوم الجمعة المقبل.

وفرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللعب وبادر بشن هجمات متتالية بحثا عن تسجيل هدف التقدم، واعتمد في هجماته على التمريرات القصيرة والاختراقات من وسط الملعب.

في المقابل، تراجع المنتخب التونسي لوسط ملعبه للحفاظ على نظافة شباكه مع الاعتماد على شن الهجمات المرتدة السريعة التي اتسمت بالتمريرات القصيرة السريعة بين لاعبي الفريق.

ومع ذلك، فشلت محاولات الفريقين في تشكيل أي خطورة على المرميين لينحصر اللعب في وسط الملعب.

وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 12 والتي شهدت أولى الهجمات الخطيرة، حيث كانت من نصيب المنتخب التونسي وذلك عندما أخطأ أحد لاعبي المنتخب الإسباني في تمرير الكرة ليقطعها أنيس البدري قبل أن يدخل بها منطقة الجزاء حيث مرر الكرة إلى فرجاني ساسي الذي سدد كرة أرضية قوية تصدى لها ديفيد دي خيا.

أعطت هذه الهجمة جرأة هجومية للمنتخب التونسي الذي فرض سيطرته واستمرت محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف التقدم.

وفي الدقيقة 19 كاد المنتخب التونسي أن يفتتح التسجيل عندما مرر أنيس البدري كرة عرضية قابلها نعيم السيليتي بتسديدة من داخل منطقة الجزاء لكن كرته علت العارضة.

وأهدر المنتخب الإسباني فرصة تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 22 عندما لعبت كرة عرضية من الجانب الأيمن قابلها رودريجو ماكادو بضبرة رأس لكنه فشل في توجيه الكرة باتجاه المرمى.

بعد تلك الهجمة، انحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 34 والتي شهدت إضاعة المنتخب التونسي لفرصة هدف مؤكد عندما مرر علي معلول كرة عرضية متقنة من الناحية اليسرى قابلها نعيم السيليتي بتسديدة من داخل منطقة الست ياردات لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للحارس ديفيد دي خيا.

ومر الوقت المتبقي من هذا الشوط بدون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول فارضا التعادل السلبي بين المنتخبين.

ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الإسباني من محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف التقدم، في الوقت نفسه تراجع المنتخب التونسي لوسط ملعبه لامتصاص حماس لاعبي المنتخب الإسباني واعتمد في ذات الوقت على شن الهجمات المرتدة.

وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 58 والتي كادت أن تشهد الهدف الأول للمنتخب الإسباني عندما لعبت كرة عرضية من الجانب الأيمن قابلها ديفيد سيلفا بتسديدة قوية من الناحية اليسرى من داخل منطقة الجزاء لكن كرته ذهبت بعيدا عن المرمى.

وكاد المنتخب الإسباني أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 64 عندما حدثت حالة من الارتباك بين مدافعي المنتخب التونسي لتصل الكرة إلى دييجو كوستا داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية تصدى لها أيمن المثلوثي حارس المنتخب التونسي.

واستمرت محاولات المنتخب الإسباني الهجومية بحثا عن تسجيل هدف التقدم لكنه فشل في ذات الوقت في فك التكتل الدفاعي المنظم للمنتخب التونسي لينحصر اللعب في وسط الملعب.

وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 76 والتي كادت أن تشهد هدفا للمنتخب التونسي عندما تبطأ سيرخيو بوسكيتس في إبعاد الكرة لتقطع منه الكرة قبل ان تصل إلى محمد أمين بن عمر خارج منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للحارس ديفيد دي خيا.

وفي الدقيقة 84 افتتح المنتخب الإسباني التسجيل عندما لعبت كرة طولية خلف مدافعي المنتخب التونسي إلى دييجو كوستا الذي دخل بها منطقة الجزاء وراوغ مدافعي المنتخب وحارس المرمى قبل أن يمررها إلى إياجو أسباس داخل منطقة الجزاء من الناحية اليسرى ليسدد كرة أرضية قوية سكنت المرمى.

ومر الوقت من المباراة بدون جديد قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز المنتخب الإسباني على نظيره التونسي 1 / صفر.

Leave a Reply