تقرير – الأخضر يرسم ملامح الاطمئنان رغم الخسارة من الألمان

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله الدخيل

رسم المنتخب السعودي ملامح الاطمئنان قبل خوض نهائيات كأس العالم في روسيا، رغم الخسارة أمام ألمانيا بهدفين لهدف، في آخر تجاربه الودية ضمن معسكر سويسرا، حيث قدم لاعبو الأخضر مستوى فنيا جيدا، مسح سلبيات الأداء الباهت والخسارة الثلاثية من البيرو في الودية الماضية.

بعد التخوف الكبير من ودية المنتخب السعودي أمام نظيره الألماني، قدم الأخضر مستوى فنيا قويا في مدينة ليفركوزن، وكان قريبا من اقتلاع التعادل أمام المانشافت، لكنه خسر بهدفين مقابل هدف، في آخر ودياته قبل التوجه إلى روسيا لخوض نهائيات كأس العالم.

الأرجنتيني بيتزي بدأ ودية ألمانيا بتشكيلة يعتقد أنها ستكون المعتمدة في مونديال روسيا، وتحديدا في اللقاء الافتتاحي أمام البلد المستضيف، وكانت البداية ألمانية بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة الثامنة عن طريق تيمو ويرنر، فيما حول المدافع عمر هوساوي كرة بالخطأ في مرماه، ليتقدم الألمان بالهدف الثاني.

أبرز ملامح الشوط الأول لودية الأخضر كثرة وقوع المنتخب الألماني في حالات التسلل، وفشل خط وسط الأخضر في إمداد فهد المولد بالكرات اللازمة للتعديل، عدا عدة هجمات في الربع الثاني من هذا الشوط، لم يتعامل معها الصقور بالصورة المطلوبة.

الشوط الثاني كان سجلا بين الطرفين، بل وسيطرة خضراء واضحة في بعض أوقاته، بعدما حاز الصقور على الثقة اللازمة لإثبات الوجود، وكانت أبرز ملامح هذا الشوط التألق الكبير للحارس عبدالله المعيوف، وركلة الجزاء التي أضاعها محمد السهلاوي، قبل أن يكملها تيسير الجاسم في الشباك الألمانية مسجلا الهدف السعودي الأول في المانشافت على مر التاريخ، علما بأن السهلاوي شارك بديلا لفهد المولد، كما استعان بيتزي في الشوط الثاني بكلا من محمد البريك بديلا لمنصور الحربي، حسين المقهوي بديلا لعبدالله عطيف، علي البليهي بديلا لأسامة هوساوي، وهتان باهبري بديلا لسالم الدوسري، كما شارك عبدالله الخيبري على حساب سلمان الفرج.

وبعد اهتزاز الثقة إثر الخسارة الثلاثية النظيفة من البيرو، استعاد الوسط الرياضي ثقته في المنتخب السعودي قبل خوض غمار المونديال، والوعد الخميس المقبل، في افتتاحية كأس العالم أمام روسيا.