تقرير – الجابر على خطى البطولات يسير .. ويعود للزعيم من الباب الكبير

 

 

تقرير: أنس الخميس

أداء: عبدالله الدخيل

ترجّلَ وجهُ السعدِ عن كرسي رئاسةِ نادي الهلال، وعادَ جابرُ العثراتِ للبيتِ الأزرقِ ومن البابِ الكبير. هكذا ضجّت شبكاتُ التواصلِ الاجتماعيّ، بعدما أعلن تركي آل الشيخ رئيسُ هيئةِ الرياضة، قبولَ استقالةِ الأمير نواف بن سعد، وتولي سامي الجابر، المنصِبَ الرئاسيّ للنادي العاصميّ، لينقسِمَ الهلاليون ما بين معددٍ لإنجازاتِ وجهِ السعد، ومتفائلٍ بالمَهمّةِ الجديدةِ للجابر.

والأمير نواف بن سعد، يُذكرُ بأنه حظيَّ بشعبيةٍ جارفةٍ في الوسطِ الهلاليّ؛ نظراً لإدارته النموذجية للأزماتِ التي كادت تعصِفُ بالبيتِ الأزرقِ هذا الموسم، والتي تجاوزها الهلاليون بحنكةٍ إداريةٍ، ظهرت فيها شخصيةُ الهلال وغابت عنها الأسماء، ليقرر بعدها نواف بن سعد الرحيلَ بخمسِ بطولاتٍ في سجّلِ النادي العاصميّ.

وفي المقابل، جاء قرارُ تكليف سامي الجابر من قِبلِ رئيسِ هيئةِ الرياضة بتحدٍ كبير، فمّنذُ أن أعلن تركي آل الشيخ تكليفَه بالمنصبِ الرئاسيّ، ظهرَ رئيسُ الهيئةِ بمقطعِ فيديو يطالِب فيه الجابر بالعالمية، فاللقبُ الآسيويُّ الذي بات عصيّاً على الهلاليين منذُ سنواتٍ عِدّة، كان الأزرق قابَ قوسين أو أدنى من تحقيقه في موسميْ، ألفين وأربعةَ عشر، ألفين وثمانيةَ عشر.

وعلى ذكرِ موسمِ 2014، يُذكرُ بأن الجابرَ شقَّ الطريقَ نحو العالمية، حينما كان على رأسِ الجهازِ الفنيّ بنادي الهلال، فقاد الهلاليين بنجاحٍ في دوري أبطال آسيا، إلا أن إدارةَ النادي قررت إنهاءَ عقدِه لتستقطِبَ الرومانيّ ريجيكامب الذي أكمل المَهمّةَ حتّى بَلَغَ النهائيَّ الشهير، الذي كَسِبه سيدني الأستراليّ؛ ليستدعيَّ قرارُ تكليفِ الجابر إلى ذاكرةِ الشارعِ الرياضيّ ما رسمَ له الجابر منذُ سنوات .. فهل يعودُ زعيمُ آسيا في قادمِ الأيام من البابِ الكبير؟. 

Leave a Reply