تقرير – عبدالله عطيف يعزف ألحان الهلال 3 سنوات

 

 

تقرير: إياد العلي

أداء: عبدالله المرزوق

نجح عبدالله عطيف في وضع بصمته الأساسية في تشكيلة الهلال والمُنتخب السعودي الأوّل، ليأتي قرار التجديد لثلاثة مواسم كأجمل الأخبار للمدرّج الأزرق، فعطيف كان خلف تجاوز الصعوبات في عدة مباريات، وأهدى الأزرق والأخضر الفرح في أهم المنعطفات.

عبدالله عطيف ..

قاد أوركسترا خط الوسط .. محورُ ارتكازٍ وصانعُ ألعابٍ بامتياز

تجده خلفَ كل أهدافِ الحسم .. ليُبدد أحلامَ الخصم

سحرَ وأمتعَ حتى تغنى بجمال ألحانه المعلقون، واحتار الواصفون أمامه.

عنوان المتعة، وموّلد الكرة، هو فنان .. يقدم النغم .. في كرة القدم .. حتى باتت إداراتُ الأنديةِ خلف عقده ينشدون، ليردُ على الشائعاتِ بلحنٍ جديد .. عنوانه ثلاثُ سنواتٍ زرقاء.

بدء ابن الخامسة والعشرين ربيعاً مشواره ضمن الفئات السنية في نادي الشباب, وبعد مستوياته اللافتة مع منتخب الشباب في كأس العالم 2011, قرّر الاتجاه إلى التجربة الاحترافية الأولى مع نادي لوليتيانو البرتغالي، والتي استمرت لموسم واحد.

إدارة الهلال أبدت رغبتها بالتعاقد مع عطيف، ما يتطلّبُ موافقة ناديه الشباب، أو إكمال موسمين في رحلة الاحتراف، ليأتي الردّ الأبيض بألا مانع في هذا الأمر، ليُصبح عبدالله عطيف زعيما أزرق لأربع مواسم.

عطيف، وبعد قدومه للبيت الأزرق، وضع بصمته مع الفريق الأولمبي بحصد لقب الدوري، ليُقرّر الجهاز الفني ضمّه للفريق الأول. ليكون ظهوره في أوّل المواسم في سبع مباريات، ارتفعت إلى اثنتي عشرة مباراة في موسمين متتاليين.

ومنذ انطلاق الموسم الحالي، وضع عبدالله عطيف نفسه عنصرا أساسيا في التشكيلة الزرقاء، وعددِ ثلاثٍ وعشرين مباراة من خمسٍ وعشرين جولة، وكأعلى اللاعبين مشاركة على الإطلاق، مع وجوده في القائمة الزرقاء لصناعة الألعاب، حيث ساهم صناعة هدف مختار فلاتة في شباك الاتحاد، وهدف جيلمين ريفاس الذي منح الهلال ثلاث نقاط من الفيصلي.