#الهلال .. موسم الحصاد المر

 

تقرير: محمد الصايم

أداء: إياد العلي

غادر الهلال منافسات دوري أبطال آسيا من دور المجموعات، إثر خسارته من العين الإماراتي بهدفين لهدف في الجولة القارية الخامسة، ليتوقف رصيده عند نقطتين فقط؛ متذيلا للمجموعة الرابعة، والتي تأهل عنها استقلال طهران رسميا بفوزه على الريان القطري بهدفين دون مقابل.

حسم الأمر، الهلال خارج البطولة الآسيوية من مرحلة المجموعات، ولأول مرة منذ العام 2006، وهو أمر كان متوقع نظير الأداء في هذه النسخة، بخلاف الموسم الماضي، والذي حل فيه الزعيم وصيفا للقارة الصفراء.

الحصاد الأزرق في التنافس الآسيوي توقف على نقطتين فقط، وهو رقم لا يليق بزعيم يملك سجلا متميزا في البطولة القارية، ولا المركز الأخير للمجموعة الرابعة يمكن أن يكون مناسبا للمدرج الأزرق، الذي لن يجد الأعذار لإدارة الأمير نواف بن سعد.

خسارة الهلال الأخيرة جاءت من العين، وبهدفين لهدف، وهي مباراة وضعت علامات الاستفهام على رغبة المدرب الأرجنتيني براون، بدءا من التشكيلة التي أعلنها قبل اللقاء، بوجود عبدالله الزوي وياسر الشهراني ومحمد البريك، أي ثلاث أظهرة، وبدون مهاجم صريح، مرورا بتعامله مع متغيرات المباراة، وصولا الخيارات البديلة عندما أخرج الزوي واعتمد على محمد كنو، ثم المشاركة المتأخرة لعبدالله عطيف على حساب مليسي، وأخيرا وضع آمال التغيير على القائد الغائب ياسر القحطاني، والذي شارك بديلا لمحمد الشلهوب. كما لا يمكن تجاهل قرارات الحكم، الذي احتسب ثلاث ركلات جزاء على الهلال في الشوط الأول، سجل منها العين هدفين وأضاع الثالثة، فيما جاء هدف الهلال عن طريق محمد البريك.

التخبط ظهر جليا في أهم أوقات الموسم، لحظات الحصاد، فهاهو الرحيل الأزرق المر من البطولة الآسيوية، ومن قبله كأس الملك، ليكون الأمل الوحيد بالحفاظ على لقب دوري المحترفين، وهو أمر لن يكون بالسهل، في ظل فقدان التوهج الأزرق، والإصرار الأهلاوي على اللقب.

بقي أن نذكر بأن استقلال طهران تأهل رسميا عن المجموعة الرابعة، بفوزه على الريان القطري بهدفين دون مقابل، لتنحصر البطاقة الثانية بين الأخير والعين الإماراتي، انتظارا لنتائج الجولة الأخيرة في السادس عشر من أبريل الجاري.