مرحلة مقنعة .. مساعد العبدلي

تعمدت عدم الكتابة مباشرة عقب لقاء الأخضر وأوكرانيا وأخرت طرح وجهة نظري حتى اليوم لأنني فضلت الكتابة عن مرحلة كاملة “المرحلة الثالثة من إعداد الأخضر للمونديال”.

ـ حديثي عن مباراتي أوكرانيا وبلجيكا لن يكن فنياً؛ لأنني “تعودت” ترك الأمور الفنية للمختصين وهو ما حدث البارحة في “الخيمة” وتشرفت بحضوري مع نخبة المحللين.

ـ أعتقد أن أبرز إيجابيات هذه المرحلة أن المدرب بيتزي قد وضع يده على “95%” من قائمة المونديال وأن لاعبين أو ثلاثة من المشاركين في هذه المرحلة سيغادرون وسيلتحق بديلاً عنهم العدد نفسه.

ـ أمام الأخضر 5 مباريات في المرحلتين المتبقيتين “وربما يحتاج إلى أكثر من 5 مباريات” من برنامج الإعداد، أعتقد أن المدرب سيخوضها بالتشكيل الأساسي سعياً للانسجام بل حتى التبديلات التي قد يجريها هي ذاتها التي يفكر فيها بالمونديال “ما لم تكن هناك تغييرات اضطرارية”.

ـ الحديث عن مباراتي الأخضر أمام أوكرانيا وبلجيكا يختلف من مباراة إلى أخرى إما للمستوى الفني لكل منتخب أو لظروف إقامة كل مباراة.

ـ مباراة أوكرانيا “وإن كانت دولية ودية” إلا أنها كانت أقرب “إلى المناورة”؛ لأنها جرت في معسكر المنتخب وبحضور جماهير ضئيل ومن ثم لا يمكن القياس على تلك المباراة وإن كان أبرز مكاسبها “ثقة” لاعبي الأخضر في أنفسهم وتمثل ذلك من خلال عودتهم بنتيجة المباراة بل كانوا الأحق بالفوز عطفاً على الفرص “غير المستثمرة” في الشوط الثاني.

ـ لقاء بلجيكا يختلف تماماً.. فالأخضر حل ضيفاً على منتخب قوي للغاية “الخامس على مستوى العالم حسب آخر تصنيف قبل شهرين”، بل إنني أعتقد أن منتخب بلجيكا هو المنتخب “الوحيد” المرشح لتحقيق لقب كأس العالم “فيما لو” ذهب اللقب إلى منتخب لم يسبق له تحقيقه.

ـ لعب الأخضر أمام منتخب قوي وبمساندة جماهيره وهذه أهم مكاسب اللقاء، أما النتيجة فهي “هامة” من مبدأ ضرورة زرع الطموح لدى لاعبينا لكنها “غير ذات أهمية” من منطلق أن الأخضر ما زال في مرحلة إعداد.

ـ هناك أخطاء فنية “فردية وجماعية” أفرزت الأهداف الأربعة وجميل أنها حدثت في هذا التوقيت.. فعلينا أن نمنح السيد بيتزي فرصة تصحيحها خلال المرحلتين المقبلتين من برنامج إعداد الأخضر.

 

نقلاً عن صحيفة الرياضية.