نظام الفيديو ينعش آمال الآزوري في استعادة الاتزان

 (د ب أ)- بمساعدة نظام حكم الفيديو ، أفلت المنتخب الإيطالي لكرة القدم من دوامة العقم التهديفي وانتزع التعادل الثمين 1 / 1 مع مضيفه الإنجليزي وديا لتكون ركلة بداية حقيقية في مباراة استعادة الاتزان للمنتخب الإيطالي (الآزوري) بعد لطمة الإخفاق في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا.

وأظهر المنتخب الإيطالي قدرا متواضعا من التطور والتحسن في مستواه من خلال مباراة الأمس والتي انتهت بالتعادل الإيجابي على استاد “ويمبلي” الشهير بالعاصمة البريطانية لندن.

ورغم افتقاد الفريق حتى الآن للمواهب القادرة على استعادة بريق الآزوري ، تخلص الفريق من أزمة حقيقية حاصرته في الفترة الماضية وهي عدم القدرة على هز الشباك.

واحتاج الحكم في مباراة الأمس إلى الاستعانة بنظام حكم الفيديو المساعد (فار) لاحتساب ضربة جزاء للآزوري جاء منها هدف التعادل بتوقيع لورنزو إنسيني.

وركزت وسائل الإعلام الإيطالية والإنجليزية اليوم الأربعاء على نظام (فار) التي اختبرت قبل بطولة كأس العالم 2018 المقررة في روسيا.

وانتشرت مزحة “فاردي × فار = 1 / 1 ” في إشارة إلى أن جيمي فاردي نجم هجوم ليستر سيتي هو من سجل هدف التقدم للمنتخب الإنجليزي في مباراة الأمس في الدقيقة 26 فيما جاء الهدف من ضربة جزاء احتسبت من خلال نظام (فار) الذي أظهر أن جيمس تاركوفيسكي لاعب المنتخب الإنجليزي “داس” على فيدريكو كييزا اللاعب البديل في الآزوري.

وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية : “التعادل جاء من قرار مثير للجدل عبر نظام الفيديو” ووصفت الصحيفة إيطاليا بأنها “زعيم نظام (فار)” حيث كان الدوري الإيطالي هو أول من طبق هذا النظام منذ آب/أغسطس الماضي.

وفي ويمبلي ، أظهر الآزوري بعض التحسن عما كان عليه في المباراة الودية الأخرى التي خسرها صفر / 2 أمام المنتخب الأرجنتيني يوم الجمعة الماضي وذلك على الرغم من تواجد 82 ألف مشجع في مدرجات الاستاد أمس.

وقال لويجي دي بياجيو المدرب المؤقت للآزوري : “ارتكبنا عددا أقل من الأخطاء فيما يتعلق بالاستحواذ ولكننا لم نشعر بالرهبة من الاستاد الممتلئ بالجماهير… أشعر بالرضا عن الأداء مثلما كانت قناعتي بالأداء في الشوط الثاني من المباراة أمام الأرجنتين”.

وأضاف : “نحتاج لمواصلة الإصرار على هذا الأداء والتحسن. اللاعبون لديهم شخصيتهم وأظهروها من خلال الحفاظ على الثقة رغم تأخر الفريق بهدف في الشوط الأول. تعادلوا في الشوط الثاني وبحثوا عن هدف آخر لتحقيق الفوز”.

وتخلص الآزوري من العقم التهديفي الذي لازمه في آخر ثلاث مباريات خاضها قبل مباراة الأمس.

ورغم كونه أحد أبرز المهاجمين في صفوف الآزوري ، ظهر إنسيني نجم نابولي متراخيا في معظم فترات المباراة أمس.

وسيطر التردد مرتين على شيرو إيموبيلي ، مهاجم لاتسيو ومتصدر هدافي الدوري الإيطالي هذا الموسم ، مرتين داخل منطقة جزاء إنجلترا قبل أن يهدر فرصة ذهبية في الدقيقة 17 .

وبعدها بتسع دقائق ، أضاف الآزوري السذاجة إلى عدم الدقة وسمح للاعب جيسي لينجارد نجم هجوم المنتخب الإنجليزي بتسديد ضربة حرة سريعة صنع بها هدف التقدم الذي سجله فاردي.

وأنهى الآزوري المباراة بتسديدتين فقط على المرمى الإنجليزي.

ويخوض الآزوري مباراتين وديتين أخريين مطلع حزيران/يونيو المقبل أمام منتخبي فرنسا وهولندا كما يلتقي المنتخبين البرتغالي والبولندي في أيلول/سبتمبر المقبل ضمن فعاليات مسابقة دوري الأمم الأوروبية والتي ستكون جزءا من نظام التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020) .

ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن المدرب الجديد للآزوري في أيار/مايو المقبل.

ويأمل دي بياجيو ، الذي تولى المسؤولية في شباط/فبراير الماضي في أن يظل بشكل دائم مع الفريق من خلال اختياره مديرا فنيا للفريق ولكن قائمة المرشحين تضم أيضا روبرتو مانشيني وكارلو أنشيلوتي وأنطونيو كونتي.