ميسي يبحث عن فوزه الأول على إسبانيا في مدريد

 (د ب أ)- لم يلتق المنتخبان الإسباني والأرجنتيني في بطولة رسمية سوى مرة واحدة عبر تاريخهما، فيما كانت باقي لقاءتهما في إطار ودي، لم ينجح خلالها المنتخب الأرجنتيني في تحقيق الفوز خارج ملعبه بحضور النجم الكبير ليونيل ميسي.

وتقابل المنتخبان، اللذان يلتقيان مساء اليوم الثلاثاء وديا في العاصمة الإسبانية مدريد استعداد لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا، مرة واحدة ضمن إطار البطولات الرسمية وكان ذلك في مونديال إنجلترا 1966 وفاز المنتخب الأرجنتيني آنذاك 2 / 1.

وجمعت اللقاءات الودية بين الفريقين الكبيرين في 12 مناسبة، حيث تقاسما فيها عدد مرات الفوز بواقع خمس مرات لكل فريق، فيما كان التعادل سيد الموقف في مباراتين.

وشارك ميسي في ثلاث مباريات من تلك المباريات الـ 12، ولم يفز مع منتخب بلاده سوى في مباراة واحدة أقيمت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عندما فاز أصحاب الأرض 4 / 1 وسجل نجم برشلونة خلالها هدفا رائعا.

وأقيمت المباراتان الأخريان في إسبانيا وانتهيتا بفوز المنتخب الإسباني بنتيجة 2 / 1 في المرتين عامي 2006 و2009، وسجل ميسي خلالهما هدفا واحدا من ركلة جزاء وكان ذلك في المباراة الثانية، التي لعبت على ملعب فيسينتي كالديرون، المعقل القديم لنادي أتلتيكو مدريد.

ويعود ملعب أتلتيكو مدريد اليوم من جديد لاحتضان مباراة ودية أخرى بين منتخبي “الماتادور” و”التانجو” ولكن هذه المرة في مقره الجديد “واندا ميتروبوليتانو”، الذي زاره مهاجم برشلونة مع فريقه لأول مرة هذا الموسم في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1 / 1 بين النادي الكتالوني والقطب الثاني للعاصمة الإسبانية مدريد.

وتتطلع الجماهير، سواء أصحاب الأرض أو الزائرة، بشكل كبير لرؤية ميسي في مباراة اليوم، التي نفذت جميع تذاكرها أمس، في ظل الشكوك التي تحوم حول احتمالية مشاركة النجم الكبير بسبب الإرهاق العضلي الذي أصيب به مؤخرا.

وأعرب نجم وقائد المنتخب الأرجنتيني عن رغبته الشديدة في المشاركة في المباراة التي تمثل حدثا مميزا بالنسبة له، حيث سيواجه خلالها بعض من زملائه في برشلونة مثل جيرارد بيكيه واندريس انيستا وخوردي ألبا.

هذا بالإضافة إلى الخصوصية الكبيرة التي تتمتع بها مباراة اليوم كونها ستقام في البلد التي شهدت بزوغ نجمه في سماء الكرة العالمية والتي يعتبره قطاع كبير من جماهيرها أيقونتهم المفضلة نظرا لدوره بالغ التأثير مع برشلونة.

ورغم ذلك، سيحول الخوف من الغياب عن المرحلة الحاسمة من الموسم الجاري بالإضافة إلى اقتراب انطلاق المونديال بين ميسي والمجازفة بالمشاركة في المباراة في حال عدم تماثله للشفاء بشكل كامل.

وكان خورخي سامباولي، المدير الفني للأرجنتين قد سلط الضوء على هذه القضية، حيث قال: “إذا كان هناك أي نوع من المخاطرة بالنسبة له لكنت أفصحت عنه”.

وبدون شك سيشكل حضوره في المباراة حافزا كبيرا سواء للكثير من مواطني الأرجنتين المقيمين في إسبانيا والذين سيتجهون لملعب أتلتيكو مدريد لرؤيته أو للإسبان أنفسهم الذين يفتنون به ويخشونه في آن واحد.

وإذا كان بالفعل المنتخبان الإسباني والأرجنتيني لم يلتقيا رسميا سوى مرة واحدة، إلا إن مونديال روسيا 2018 قد يشهد التقائهما في إطار رسمي للمرة الثانية في دور الثمانية، شريطة أن يتصدرا مجموعتيهما في الدور الأول وأن يفوزا بمباراتيهما في دور الستة عشر.