كرة الثلج تنهي موسم #الشباب .. والآمال في موسم جديد .. وإنجاز فريد!!

تقرير: عبدالله الدخيل

ضغوط كبيرة عاشتها إدارة أحمد العقيل في نادي الشباب منذ تسلمها المهمة رسميا، على رأسها استمرار الأزمة المالية التي باتت سمة ملازمة للنادي، وانعكست على نتائج الفريق الأول ومستحقات لاعبيه، إلى جانب الانقسام الكبير بعد قرار إقالة المدرب كارينيو، والقضايا الدولية.

في الثاني والعشرين من نوفمبر للعام الماضي، نصبت العمومية غير العادية لنادي الشباب أحمد العقيل رئيسا، بعدما قاد الدفة مؤقتا باعتذار طلال آل الشيخ، الذي تولى المهمة بدوره بعد قرار إقالة عبدالله القريني. ومنذ ذلك التاريخ، تعيش إدارة العقيل تحت ضغوط كبيرة، تزداد كما كرة الثلج كلما اقتربت من خط النهاية.

مشاكل لا يمكن حصرها في نادي الشباب، لكن أساسها يمكن أن يكون واحدا: المال. فكما هو عصب الحياة، هو المحرك الأساس للرياضة أيضا، ودون وجود القوة المالية المطلوبة، فلن تستطيع منافسة الكبار.

المال كان حجر عثرة في تعاقدات الشباب، سواء الفنية أو اللاعبين، كما أن أغلب اللاعبين يتذمر بين الفينة والأخرى من عدم تسلم الرواتب، أو حتى مقدمات العقود. شح المال لم يتوقف عند الرواتب فقط، بل تجاوزه إلى القضايا الخارجية، إذ نجا الشباب من عقوبة دولية على خلفية مستحقات المدرب الأوروغوياني غوتيريز، ومازال الشباب في وجه المدفع في عدة قضايا، الأبرز منها مستحقات المهاجم إسماعيل مغربي.

إدارة العقيل وجدت نفسها تحت خط النار أيضا بعد قرار إقالة مدربها الأوروغوياني كارينيو، وهو الأمر الذي ربطه الكثير بقرار تعاقد الأخير مع النصر، مع طرح السؤال الأكبر: لماذا جاء قرار الإقالة قبل جولتين فقط من ختام الدوري؟

ضغوط من كل الاتجاهات، وحصيلة نقطية تضع الشباب تاسعا للترتيب مع بقاء محطتين على خط النهاية، وطموحات مشروعة بست نقاط قد تضع الشيخ رابعا للترتيب بحسابات الأرقام، ولكن المنطق يقول إن تفكير الليث بات يقتصر على إنهاء الموسم بأقل الخسائر .. أملا في موسم جديد .. وطموح جديد .. وإنجاز قد يندرج تحت بند (الفريد).