#كارينيو .. الاسم الأقرب لقيادة #النصر

 

تقرير: محمد الصايم

أداء: إياد العلي

بات دانييل كارينيو الأقرب لقيادة النصر فنيا في الموسم الجديد، بعدما ربطت عدة أخبار بين اسم القائد الفني الأوروغوياني والنادي الأصفر، إذ كان عراب عودة العالمي إلى تحقيق البطولات، وتحديدا في موسم 2014، وفي العام الثاني من تسلمه المهمة رسميا.

مياه كثيرة جرت تحت جسر النادي الأصفر، بدءا بقرار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة بإقالة الأمير فيصل بن تركي من كرسي الرئاسة، مرورا بتكليف سلمان المالك بذات المنصب، وصولا لإعلان سعود السويلم رئيسا. هذا ما كان في الجانب الإداري.

أما الفني، فقد عانى الأصفر الأمرين هذا الموسم، لكنه نجح في الحفاظ على المركز الثالث لدوري المحترفين حتى الآن، رغم الاستعانة بثلاث أجهزة فنية حتى الآن، كان الأول منها بقيادة البرازيلي ريكاردو غوميز، الذي خلفه الأرجنتيني كونتيروس، وأخيرا الكرواتي يورسيتش.

وعلى ذكر الأجهزة الفنية، فقد بات الأوروغوياني كارينيو المطلب الأول لمدرج الشمس في الموسم الجديد، كيف لا وهو عراب العودة إلى المنصات, وتحديدا في موسم 2013/2014، وحينها حصد كارينيو مع الأصفر خمس وستين نقطة، وبفارق نقطتين أمام الوصيف الهلال.

إنجاز كارينيو جاء بعد موسم أول حل فيه النصر رابعا للترتيب بخمسين نقطة، وفي ذاك العام حقق الفتح إنجازه التاريخي بالتتويج بطلا للدوري، لكن المميز في نصر ذاك العام أن كارينيو نجح في إعادة الروح للعالمي، لينال الثقة موسما جديدا، كان في الإنجاز قبل إعلان الرحيل.

وليس بخافيا أن المال كان سببا أساسيا لرحيل كارينيو عن النصر، حينما طالب إدارة الأمير فيصل بن تركي بتصفية كافة المتأخرات قبل توقيع العقد الجديد، ليكون الانفصال بين كارينيو والنصر بنهاية الموسم، ويتولى الإسباني راؤول كانيدا المهمة في الموسم الجديد، قبل إلغاء عقده بعد تسع جولات فقط، وينجح بعدها الأوروغوياني داسيلفا في حفاظ النصر على لقب الدوري.