تقرير: #الفيحاء .. التميّز ليس في الصفقات فقط!!

تقرير: محمد الصايم

أداء: إياد العلي

نجح الفيحاء في إثبات وجوده بين أندية دوري المحترفين هذا الموسم، رُغم الإخفاقات التي شابت الأداء في بعض جولات الموسم، ليصل الفريق إلى النقطة الثانية والثلاثين قبل محطّتين من ختام المنافسات، مع بقاء ست نقاط أخرى، قد تجعل حلم المشاركة الآسيوية من أوّل مرة ممكنا.

الفيحاء، تحوّل من أحد أندية دوري الأولى أو ما بين قوسين (المظاليم)، إلى دائرة الضوء مرّة واحدة في دوري المحترفين، كيف لا وقد أحدث الممثل الثاني للمجمعة حراكا كبيرا على جميع الأصعدة، لينجح في خطف أكثر الأسماء بروزا في الملاعب، ويضع بصمته في أيّ مباراة خاضها خلال الموسم.

وعلى غير عادة الأندية الصاعدة، والتي تُعاني شحّ الموارد سواء في الأولى أو المحترفين، كان للفيحاء الدعم المميّز من أعضاء شرفه، ليكون الإعداد على خير مثال في النمسا، ولمدة وصلت إلى نحو أربعة وعشرين يوما، وهي فترة إعدادية يحلم بها عدد لا بأس به من أندية المحترفين.

حراك الفيحاء لم يتوقف على الإعداد، أو الاستقطابات، بل حتى في الأداء داخل الملعب، فقد مثّلت كتيبة البرتقالي رقما صعبا في أغلب المباريات، ومثّلت العلامة الفارقة في عدد من السباقات. وأبلغ دليل على منافسة الفيحاء، فشلُ الأندية الخمس الكبرى في دوري المحترفين، وهي الهلال، الأهلي، النصر، الاتحاد، والشباب في الفوز عليه في لقاءي الدوري، بل جمع البرتقالي سبعة عشرة نقطة من هذه الأندية.

اثنتين وثلاثين نقطة هي رصيد الفيحاء مع بقاء ست جولات متاحة، وآخر مباراتين ستكونان أمام الرائد في المجمة، ثم الباطن في حفر الباطن، وحسابات الأرقام تمنح الفيحاء أمل الوصول للمركز الرابع في الدوري، وهو ما يعني احتمالية الظهور الآسيوي من أوّل مشاركة في دوري المحترفين، وإن حدث هذا، فسيكون الفيحاء قد حطّم الرقم القياسي الصعب الآخر، بعدما كان صعوده للمحترفين هو الأوّل في تاريخه.