تقرير: تنشد عن الهلال .. هذا هو الحال!

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله الدخيل

خسر الهلال من الريان في دوري أبطال آسيا وانتهت المباراة، لكن ردود الأفعال مازالت تترى، باحثة عن أسباب التراجع الكبير في مستوى الأزرق، والنتائج المتواضعة التي قدمها على صعيد البطولة القارية، والتي تعتبر الأسوأ طوال مشاركاته الآسيوية.

منذ صافرة نهائية لقاء الريان والهلال، وردود الأفعال السلبية لم تتوقف، ليس في مدرج الموج فقط، بل من جميع الجهات، فالكل يتساءل: ماذا حدث للزعيم؟

الإجابة عن هذا السؤال ليست بالسهلة، بل لا يمكن حصر مجال المسؤولية في اسم محدد، أو جهة محددة، فإدارة الأمير نواف بن سعد تتحمل مسؤوليتها عن ترك الحبل على الغارب للجهاز الفني السابق بقيادة الأرجنتيني رامون دياز، والأخير ربما يكون مسؤولا عن حال الهلال بنسبة قد تصل إلى ستين في المائة، مع الوضع بالاعتبار توزيع الأربعين الأخرى على الأسباب الأخرى، وبنسب قد تتساوى، وقد لا تتساوى.

صفيح الموج الأزرق الساخن لم يتوقف فقد عند البحث عن الأسباب، بل طالب بتغييرات سريعة لإنقاذ ما تبقى من الموسم، واضعة اسم الوطني سامي الجابر كأبرز الحلول، وهو أمر قد لا يجد اتفاقا في المدرج الأزرق، لكنه نال نصيبه من النقاش على الوسائل التواصل الاجتماعي.

عمليا، تبقت للهلال خمس مباريات حتى نهاية الموسم، وستكون نتائجها إما عربون مصالحة بين الزعيم وعشاقه، وبداية أمل لموسم جديد، أو حسرة قد لا تنتهي آثارها بنهاية الموسم، وإنما قد تضع بصماتها السلبية على الزعيم وعنفوانه في قادم المواسم.

مؤجلة القادسية والهلال الجمعة المقبل يجب أن تكون بداية التصحيح، وإذا حضر الفوز سيكون لسان الحال: أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي، لكن إن تلقى الموج الأزرق هزيمة جديدة، فلا مجال إلا القول: (تنشد عن الهلال .. هذا هو الحال)!!