تقرير: الهلال .. كل الأحلام تذهب أدراج الرياح!!

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله المرزوق

تضاءلت فرص تأهل الهلال إلى دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا، بخسارته أمام الريان القطري بهدفين مقابل هدف، ليبقى متذيلا للمجموعة الرابعة بنقطتين فقط، فيما صعد الريان إلى الصدارة بالتساوي مع استقلال طهران الإيراني، والذي تعادل مع العين القطري بهدف لمثله.

منطقيا .. الهلال يغادر البطولة الآسيوية من مرحلة المجموعات، وللمرة الأولى منذ العام 2006. أما حسابيا، فمازال الأمل الأزرق قائما، لكن بحسابات معقدة تماما، كان الزعيم في غنى عنها، لو لا التخبطات الفنية التي ظهرت جلية في مباراة الريان، وأدت إلى الخسارة المباشرة بهدفين مقابل هدف.

الهلال يتذيل المجموعة الآسيوية ..

الهلال يقترب من خسارة لقب دوري المحترفين

الهلال يغادر كأس الملك ..

الهلال يضيع المكتسبات .. بل ويتفنن في تعذيب مدرج الموج، ليكون السؤال المباشر والحاسم: من يتحمل مسؤولية هذا التخبط؟

لو كان هذا السؤال قبل عدة أسابيع، لكانت الإجابة: الأرجنتيني دياز! لكن، هل يمكن أن يتحملها الآن مواطنه خوان براون؟ الإجابة : لا.

إدارة الأمير نواف بن سعد لن تكون بعيدة عن سهام الانتقادات، فكيف ترى مثل هذا التردي وتقف مكتوفة الأيدي .. وما هي الأعذار التي يمكن أن تقنع المدرج إذا كان الأداء أعوج؟

خسارة الهلال من الريان، وضياع آمال التأهل الآسيوي هي الإعلان الرسمي عن خسارة لقب الدوري أيضا، وليس عبر مباراة الأهلي في كلاسيكو الجولة قبل الأخيرة، بل سيكون الحسم بالخسارة من القادسية، كيف لا وقد تحول الزعيم إلى حمل وديع .. وباتت نقاطه هدفا لكل فريق، مهما كان موقف الخصم في المنافسة، أو موقعه في سلم الترتيب.

هدفان لهدف هي حصيلة لقاء الريان والهلال، وملايين الأسئلة عما وضعه خوان بروان هدفا للمباراة، وأسباب اختياراته الفنية الغريبة في بدايتها، أو حتى الحسابات التي وضعها عندما استفاد من الأوراق الثلاث في دكة البدلاء.