تقرير – العميد: الروح التي تعقبها الجروح.. تواضع بالدوري والكأس هدفاً وطموح

 

تقرير: السمؤال عبدالباقي

أداء: إياد العلي

أدخل الاتحاد نفسه في نفق مظلم خلال الموسم الكروي الحالي، وبخاصة في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، والتي حل فيها بالمركز العاشر في الترتيب، وهو وضع لا يتناسب مع اسم العميد الكبير وتاريخه بالدوري، بينما يبقى التحدي الأكبر الظفر ببطولة كأس الملك.

فترة عصيبة وظروف معقدة يمر بها الاتحاد حاليا، عقب الخسائر المتلاحقة في الدوري السعودي للمحترفين، وبخاصة في الدور الثاني من الموسم، حتى بات من فرق دون الوسط بالدوري، وهو وضع لا يتناسب مع تاريخ النادي الكبير، وأرقامه التاريخية في الرياضة السعودية والآسيوية.

العميد، فقد كل فرصِ الوصول إلى مركز مميز في ترتيب دوري المحترفين الموسم الحالي، بعد أن بات محطة لتزويد فرق المسابقة بالنقاط، والحقيقة التي لا تقبل الجدال، أن الاتحاد لم يحقق الفوز في الست مباريات الماضية، بل وخلال سبع جولات حقق فوزاً وحيداً أمام أحد المهدد بالهبوط من الدوري، يأتي بعدها بثلاث تعادلات متتالية، وبعدها ثلاث خسائر، آخرها كانت أمام النصر بثلاثة أهداف لهدف، ما جعل كل الفرق التي تواجهه تمضي للأمام عدا العميد.

النمور لعب حتى الآن أربع وعشرين مباراة في الدوري، لم يفز سوى في سبع مباريات، بينما تعادل في تسع وخسر ثماني، وسجل هجومه تسعة وعشرين هدفا، واستقبلت شباكه ستة وثلاثين هدفا، بينما يجمع في رصيده ثلاثين نقطة في المركز العاشر للترتيب.

الاتحاد مر بظروف صعبة، أبرزها قضاياه المالية التي أثرت سلبا على الفريق، والتي ترتبت عليها إيقافه عن التسجيل، بالإضافة إلى تغيير الإدارات المتكرر خلال السنوات الأخيرة، كلها عوامل قد تمنح الاتحاديين بعض من العذر، عن الحال الذي وصل إليه فريق كرة القدم، ولكن الاستمرار في بطولة كأس الملك، يبدو أحد الإنجازات التي يتطلع العميد لتحقيقها، وتعويض جماهيره المصدومة بنتائجه الأخيرة.