حظ النصر وغضب الجماهير .. خلف ملفي

دون أن أقلل من جدارة الباطن بالفوز التاريخي وتأهله للدور نصف النهائي من كأس خادم الحرمين الشريفين، إلا أن النصر لم يكن محظوظا في عدة فرص كانت كفيلة بتغيير ظروف اللقاء، مع التشديد على أن الباطن قد يرد لو تلقى هدف التعادل، وهو الذي اكتسح النصر في الدوري قبل عشرة أيام (بثلاثية) صاعقة مكررا مفاجأته الكبرى على الاتحاد 3/1 في جدة في مستهل الدوري.

هذه الخسارة نهاية مؤلمة لمشوار النصر السلبي بنتائج ومستويات غريبة وتقلبات إدارية وفنية وعناصرية أودت بالعالمي إلى «الصفر» قبل نهاية الموسم بخمس جولات. ولكن الأكثر ألما وغرابة ردة فعل الجمهور بألفاظ جارحة وملاحقة الحافلة وقذفها بالحجارة في منظر غير حضاري من محبين كتبوا «ومن الحب ماقتل» بالحجارة بعد أن تكبدوا عناء الحضور والتشجيع والمؤازرة، وبالتأكيد أنهم قلة ولا يمثلون الجمهور النصراوي، مع وجوب التصدي لهم «نقدا» وربما رصدا لكي لايكرر غيرهم هذه التصرفات الخادشة.

وفي هذا المقام لابد أن نثمن جهد وعمل سلمان المالك الذي لبى النداء لإنقاذ مايمكن ولكن الظروف عاندته بخسارة توثق عملا عشوائيا منذ بداية الموسم بمشاكل مالية ورواتب متأخرة وصفقات ضعيفة، والأغرب إبعاد المدرب جوستافو الذي كان يسير بالفريق جيدا، ليأتي كرونسلاف «مدرب فزعة» بفكر جديد ويلعب منقوصا الدوليين بسبب معسكر المنتخب.

الوعود كثيرة بمستقبل جميل للنصر، وهذا نتركه حسب التطورات.

 

 

“نقلا عن صحيفة الرؤية الإماراتية”