في #الاتحاد لا أعذار .. وكلاسيكو #الهلال سيكون الاختبار

This post has already been read 371 times!

تقرير: محمد الصايم

أداء: منى سالم

زادت علامات الاستفهام على الأداء الفني في نادي الاتحاد، بعد الفوز الصعب على الكوكب في كأس خادم الحرمين الشريفين، في ظل المواجهة المنتظرة أمام الهلال السبت المقبل، في كلاسيكو الجولة السابعة عشرة من دوري المحترفين.

قالها حمد الصنيع: بألا مكان للأعذار في نادي الاتحاد، وتحديدا في نتائج الفريق الأول، وهو أمر قد يكون محفزا للاعبين لتقديم الأفضل، لكن الواقع لا يعكس شيئا من هذا الأمر، بل يضع مزيدا من علامات الاستفهام على القادم، وبخاصة كلاسيكو الهلال السبت المقبل.

وإذا تجاهلنا الصعوبات التي واجهها الاتحاد أمام الكوكب في كأس الملك، سنجد أن نتائج العميد في دوري المحترفين لا تسر جماهيره العاشقة، والمساندة له في كل الأوقات، وبإثبات الأرقام لا التكهنات أو العواطف.

ستة انتصارات هي حصيلة العميد في الدوري حتى الآن، مقابل خمسة تعادلات، ومثلها خسائر، ليكون مجمل الهدر النقطي خمسا وعشرين نقطة بالتمام والكمال.

ليس هذا فحسب، بل حتى الانتصارات الخمسة، لم تكن واضحة وصريحة وجاءت أربعة بنتيجة هدفين لهدف، أي بفارق هدف واحد، واثنان كان الاتحاد متأخرا في النتيجة، أما الفوز الوحيد الكبير، وهو بخمسة أهداف لهدفين أمام الفيحاء في الجولة الثانية، فكان العميد متأخرا فيه بهدفين لهدف حتى الدقيقة السبعين تقريبا.

الاتحاد عانى مشكلة الغيابات، وعدم ثبات أداء المحترفين الأجانب، باستثناء التشيلي فيلانويفا، الذي يمكن تسميته بالمنقذ حتى الآن، كما أن رأس رمحه فهد المولد لم يستعد عافيته حتى الآن، وهذه جميعا أسباب قد تقف حجر عثرة أمام العميد، في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الهلال السبت المقبل، في كلاسيكو الجولة السابعة عشرة.

الصنيع كررها ألا أعذار، والكرة باتت الآن في ملعب نجوم الاتحاد في مواجهة الكلاسيكو، والتي تعني الكثير، سواء لزعيم الكرة أو عميدها.

(0)

Leave a Reply