ما بين #فيصل_بن_تركي .. و #سلمان_المالك .. هل يكون #النصر بمن حضر؟

This post has already been read 555 times!

تقرير: محمد الصايم

أداء: منى العوبثاني

جاء تكليف سلمان المالك رئيسا لنادي النصر، ليفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي العاصمي الأصفر، بعد نحو ثماني سنوات تحت إدارة الأمير فيصل بن تركي، تحول فيها حال الفريق الأول عدة مرات، ما بين بطل مهاب، ومحطة لسحب النقاط.

انطلقت أجراس النصر بإعلان وجود مشكلة مالية، ليأتي بعدها بعدة دقائق القرار الفصل، بتكليف سلمان المالك رئيسا للنادي الأصفر، وإنهاء فترة الأمير فيصل بن تركي التي تجاوزت ثماني سنوات، تفاوت فيها مستوى الفريق الأول ما بين بطل مهاب، ومحطة لسحب النقاط، ومن بينهما تميز في بعض الأوقات، وآخر مراحل السوء في آخرها.

في المشهد النصراوي، وفي فترة الأمير فيصل بن تركي، كانت الأزمة المالية السمة الأساسية، وأدت إلى حرمان العالمي من الظهور الآسيوي كأكبر الخسائر، إلى جانب سوء اختيار المحترفين الأجانب، أو بالأدق اختيارهم بحسب الميزانية المتاحة، لتكون النتائج على قدر هذه المجهودات.

اتفق من اتفق، واختلف من اختلف، فالأمير فيصل بن تركي يمثل رمزا للنصر الحديث، لكن ربما عانت فترته الرئاسية عدة مشاكل، على رأسها ابتعاد الداعمين. وبإعلان قرار الإقالة، دخل أصفر العاصمة مرحلة جديدة من تاريخه بقيادة سلمان المالك، وربما لن تكون طويلة بمقياس الوقت، باعتبار أن التكليف حتى نهاية الموسم، لكنها قد تكون مؤثرة جدا، وأكبر دليل على إمكانية هذه النهضة ما أحدثه تركي آل الشيخ في هيئة الرياضة، من قرارات جذرية في فترة لم تتجاوز ثلاثة أشهر.

رئيس جديد، ونصر جديد، والأمل يعود للعالمي من جديد .

(0)