الاتحاد: ما بين الوعود .. والجود بالموجود!

This post has already been read 656 times!

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله الدخيل

زادت حدة الاستياء في مدرج نادي الاتحاد، بعدما وصل الهدر النقطي إلى خمس وعشرين نقطة بنهاية الجولة السادسة عشرة، وهو الرقم الذي يتجاوز رصيد الفريق حاليا في بنك الدوري، انتظارا لما ستؤول إليه نتائج بقية الجولات، وما ستحدثه إدارة حمد الصنيع من تغييرات.

ما بين الطموح بالفوز .. والمقدم في الميدان ..

ما بين الوعد بالتصحيح .. واستمرار الأخطاء ..

ما بين أحلام المدرج .. وأوجاع عشاق العميد ..

هذا هو حال الاتحاد بتوقيت الجولة السادسة عشرة، والتي لم يتجاوز  الحاجز النقطي فيها الرقم ثلاثة وعشرين، أي بهدر نقطي وصل خمس وعشرين نقطة بالتمام والكمال، أي أكثر مما تم جمعه حتى الآن.

هدر النقاط ربما يماثل الهدر المالي في نادي الاتحاد، لكن الأخير وجد في إدارة حمد الصنيع سدا منيعا، لتبدأ الأرقام في التراجع، وتبدأ الأزمة المالية في الانقشاع شيئا فشيئا، لكن نتائج الفريق الأول مازالت تحمل الآلاف من علامات الاستفهام، وأطنانا من الأوجاع في مدرج العميد.

مع كل صافرة نهاية لمباريات الاتحاد تأتي التصريحات بجمل منمقة تحمل الاعتذارات، لكنها لن تكون كافية لإعادة هيبة العميد، أو إعادة البسمة لجماهيره التي تحمل (الرقم واحد) بإثبات الأرقام، أو بإجماع المتابعين. ومع كل صافرة هزيمة يبحث المدرب التشيلي سييرا عن أعذار، ويعدد الأسباب، لكن ذات الأخطاء تتكرر، والحسرة هي ذات الحسرة على حال فريق كان في يوم من الأيام منافسا على جميع الألقاب، ونمرا مهابا في أرض الملعب.

ما مضى في أمر الاتحاد مضى، والمستقبل يتخبط في دوامة من الضباب، والموعد الجديد في دوري المحترفين سيكون أمام الهلال .. وإن كان حال العميد هو ذات حاله في سابق الجولات .. فستكون الهزيمة واقعة لا محالة .. وليس لنا سوى الانتظار.

(0)