القائمة

تقرير – ديون النصر .. أين المفر؟

This post has already been read 337 times!

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله الدخيل

ارتسمت الحسرة على مدرج نادي النصر، بعد يومين من الإعلانات غير المطمئنة من النواحي المالية، إذ قالها الرئيس الأمير فيصل بن تركي إن الاعتذار عن البطولة الآسيوية بات وشيكا، قبل أن تكشف الجمعية العمومية عن مديونية قاربت ربع المليار ريـال.

يومان من الصدمات لمدرج الشمس، ومزيد من الإحباط بعد آمال عريضة بعودة العالمي إلى الآسيوية، فكانت البداية بتصريحات مبهمة عن موقف النادي المالي، قبل أن تأتي الحقائق جلية بأن ديون النصر تضخمت إلى أرقام يمكن وصفها بالكارثية، إذا تجاهلنا وصف (فلكية).

وبالأرقام كشفت إدارة النصر أن الديون وصلت إلى مائتين وخمسة ملايين ريـال، إذا تجاهلنا بقية الخانات المئوية والعشرية، لكن الضوء الأخضر في هذا المؤشر الأحمر أن مقدار خفض الدين وصل إلى ثمانية وخمسين مليونا، وهذا مؤشر يمكن وصفه بالجيد، لكنه لن يفي بإنهاء أزمة النصر، أو يريح مدرج الشمس حول مصير البطولة الآسيوية.

إيرادات النصر لمدة عام، حتى الثلاثين من يونيو الماضي بلغت نحو مائة وثمانية وثلاثين مليون ريال، مقابل مصروفات تجاوزت حاجز مائة وواحد وخمسين مليونا، ليكون إجمالي الخسارة للعام الماضي نحو ثلاثة عشر مليونا.

هذا ما كان في آخر الدخل، أما المديونية العامة فقد وصلت إلى نحو مائتين وثلاثة وستين مليونا، وأربع مائة وخمسة عشر ألف ريـال، مع العلم بأن الأمير فيصل بن تركي قالها بصريح العبارة، إن نتائج الاجتماع الشرفي الأخير لم تكن بالمتوقع، وأنها لم توف بما تحتاج إليه الإدارة من أموال لإنهاء متطلبات الحصول على الرخصة الآسيوية.

رئيس النصر رفض الإفصاح عن الأرقام في الاجتماع الشرفي، لتكشف العمومية عما أخفته إدارة النصر، فيما وضع الأمير فيصل بن تركي نسبة خمسين في المائة للمشاركة الآسيوية، لكن واقع الأرقام يشير إلى نسبة تقل كثيرا عن هذا الرقم، وحسابات المنطق تقول إن النصر خارج الآسيوية.

(0)

اضف تعليق