القائمة

تقرير – بعد الأهلي و الهلال .. هل يكسب روابح (تحدّي) الرائد؟

This post has already been read 661 times!

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالله الدخيل

جاء تمسك إدارة الرائد بمدربها الجزائري توفيق روابح، ليثير الجدل في مدرج التحدي، إذ اكتفى الفريق بنقطة وحيدة من أربع جولات، مع أداء فني غير مرض لمتابعيه، ومغاير تماما لما قدمه في الموسم الماضي تحت قيادة التونسي ناصيف البياوي.

في الجولة الرابعة للموسم الماضي، كان رصيد الرائد ست نقاط، في المركز السابع للترتيب. واليوم، لم يجمع التحدي سوى نقطة وحيدة وضعته متذيلا للترتيب، وبفارق تسع نقاط كاملة عن الهلال المتصدر.

بنهاية الموسم الماضي، جمع الرائد خمسا وثلاثين نقطة، وضعته خامسا للترتيب، مع آمال بالظهور الآسيوي الأول، حال تعثر أحد أندية المقدمة في الحصول على الرخصة الآسيوية، وحينها خسر الرائد ثلاث عشرة مرة، لكنه كان الأقل في عدد التعادلات، وبمعدل مباراتين فقط بالتساوي مع الوحدة، وهذا العام يعتبر الرائد الأكثر خسارة بثلاث مباريات بالتساوي مع أحد، لكن الأخير يملك انتصارا في الجولة الأولى جمع به ثلاث نقاط.

الغريب في عالم الأرقام، أن التعاون حقق خمسا وثلاثين نقطة تحت قيادة الجزائري توفيق روابح في موسم 2013/2014، وحينها حل السكري خامسا للترتيب، حيث بدأت مهمة روابح في الموسم الذي سبقه، عندما تولى الدفة الفنية للتعاون في ست مباريات، خلفا للمقدوني جوكو الذي ألغي عقده لسوء النتائج. التعاون كان في المركز الحادي عشر بست عشرة نقطة حينما تسلم روابح المهمة الفنية، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر بنهاية الموسم، وبرصيد تسع عشرة نقطة، أي أن حصيلة روابح مع السكري كانت ثلاث نقاط في ست جولات، جاءت بتعادلين سلبيين مع هجر والهلال، وإيجابي مع الوحدة بهدف لمثله. أما قرار إقالة روابح من السكري فجاء بعد ثلاث جولات فقط من موسم 2014/2015، لتكون القيادة للبرتغالي غوميز.

إدارة الرائد جددت تمسكها باستمرار روابح مديرا فنيا للتحدي، والمشكلة ليست في هذا القرار، بل المشكلة في الجولتين المقبلتين، حيث سيكون الرائد ضيفا على الأهلي في جدة، ثم مستضيفا للهلال في بريدة، فكيف ستكون النتيجة؟ وكيف سيكون مصير روابح؟

(0)

التعليقات مغلقة