بيروتي يقود روما لتأهل مثير لمرحلة المجموعات بدوري الأبطال في ليلة وداع توتي

(د ب أ)- احتفل فريق روما بوداع نجمه الأسطوري فرانشيسكو توتي بالحصول على المركز الثاني بترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم، المؤهل مباشرة لمرحلة المجموعات بمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وحقق روما فوزا مثيرا 3 / 2 على ضيفه جنوه في المرحلة الثامنة والثلاثين (الأخيرة) في المسابقة اليوم الأحد، التي شهدت أيضا فوز نابولي على مضيفه سامبدوريا 4 / 2، وكالياري على ضيفه ميلان 2 / 1.

وحافظ روما على المركز الثاني، بعدما رفع رصيده إلى 87 نقطة، بفارق نقطة أمام نابولي، صاحب المركز الثالث، الذي بات يتعين عليه خوض الدور التمهيدي المؤهل لمرحلة المجموعات بالمسابقة القارية في الموسم القادم.

في المقابل، تجمد رصيد جنوه عند 36 نقطة في المركز السادس عشر.

وتقدم جنوه بهدف مباغت عبر لاعبه بييترو بيليجريني في الدقيقة الثالثة، قبل أن يتعادل البوسني إيدين دزيكو سريعا لروما في الدقيقة العاشرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1 / 1.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، بعدما أضاف دانييلي دي روسي الهدف الثاني لروما في الدقيقة 74، لكن أصحاب الأرض لم يهنأوا بهذا التقدم طويلا، عقب تسجيل داركو لازوفيتش هدف التعادل لجنوه في الدقيقة 79.

وبينما كانت المباراة في طريقها للتعادل، تقمص دييجو بيروتي دور البطولة بعدما أحرز الهدف الثالث لروما في الدقيقة الأخيرة.

 

وكان الملعب الأولمبي بالعاصمة روما، الذي استضاف اللقاء، مفعما بالعاطفة، حيث شهدت المباراة، وداع الجماهير لأسطورة فريق روما ، فرانشيسكو توتي الذي ربما يبحث عن تحد جديد مع فريق آخر بعد 25 موسما قضاها ضمن صفوف روما.

وقام توتي بتحية الجماهير التي احتشدت في المدرجات خلال فترة الراحة بين شوطي المباراة، قبل أن ينزل إلى أرض الملعب في الدقيقة 54 بدلا من اللاعب المصري محمد صلاح، حيث قدم النجم المخضرم العديد من التمريرات السحرية لزملائه.

وسجل توتي /40 عاما/ مشاركته الأولى بقميص روما في 1992 وسجل للفريق 307 أهداف منها 250 هدفا في 619 مباراة بالدوري.

وتوج توتي مع الفريق بلقب الدوري الإيطالي عام 2001 إلى جانب لقبين في كأس إيطاليا وكان ضمن المنتخب الإيطالي المتوج بلقب كأس العالم 2006 في ألمانيا.

ولم يكن فوز نابولي على مضيفه سامبدوريا 4 / 2 كافيا لانتزاع المركز الثالث.

وفرض نابولي سيطرته على مجريات الشوط الأول، الذي انتهى بتقدمه بهدفين نظيفين حملا توقيع درايس ميرتينز ولورينزو إنسيني في الدقيقتين 36 و42.

وفي الشوط الثاني، أضاف ماريك هامسيك الهدف الثالث لنابولي في الدقيقة 49، قبل أن يقلص سامبدوريا الفارق بتسجيل نجمه المخضرم فابيو كوالياريلا هدفا في الدقيقة 51، غير أن خوسيه كاييخون أضاف الهدف الرابع للضيوف في الدقيقة 65، بينما أحرز ريكاردو ألفاريز الهدف الثاني لسامبدوريا في الوقت الضائع.

واختتم ميلان مبارياته في البطولة هذا الموسم، بالخسارة 1 / 2 أمام مضيفه كالياري في وقت سابق اليوم.
وتجمد رصيد ميلان، الذي ضمن المشاركة في الدور التمهيدي المؤهل لمرحلة المجموعات ببطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) في الموسم القادم، إلى 63 نقطة، لينهي الموسم في المركز السادس، فيما رفع كالياري رصيده إلى 47 نقطة في المركز الحادي عشر مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
وبادر جواو بيدرو بالتسجيل لمصلحة كالياري في الدقيقة 17، قبل أن يهدر كارلوس باكا فرصة إدراك التعادل، بعدما أضاع ركلة جزاء لميلان في الدقيقة 63.
ولم تمر سوى تسع دقائق، حتى عوض جيانلوكا لابادولا ضربة الجزاء المهدرة، بعدما أحرز هدف التعادل لميلان من ركلة جزاء أيضا.
واستغل كالياري النقص العددي الذي عانى منه ميلان، الذي لعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه جابرييل باليتا في الدقيقة 75، بعدما أحرز فابيو بيزاكاني هدف الفوز القاتل لكالياري في الدقيقة الرابعة (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.