القائمة

تقرير – الشباب .. أين المشكلة؟

This post has already been read 2299 times!

تقرير: محمد الصايم

أداء: عبدالعزيز الجوهر

ارتفعت وتيرة التساؤلات في مدرج الشباب، عن أسباب غياب النتائج الإيجابية للجولة السادسة على التوالي، واكتفاء الأبيض باثنتين وعشرين نقطة من أربع عشرة مباراة، فيما زادت هوة المسافة بين أحلام الوطني سامي الجابر، ونتائج الليث على أرض الواقع.

أحلام لا حدود لها، وأرقام تكبل الليث في منتصف الترتيب، وتضع أحلام الوطني سامي الجابر في مهب الريح، إن لم تكن قد تلاشت فعليا، فالحصيلة النقطية حتى الآن لم تتجاوز حاجز اثنتين وعشرين نقطة من مجمل أربع عشرة مباراة، أي بفاقد وصل إلى عشرين نقطة بالتمام والكمال، وهو رقم إذا وصل إليه الفتح مثلا، فربما يضمن البقاء في دوري جميل موسما آخر.

ورغم تصريحات الجابر في بداية الموسم بأن مشروعه يستمر لثلاثة مواسم، وتأكيداته بأن الأولوية الآن للبناء وليس النتائج، إلا أن هذا الرقم النقطي لا يليق بأي حال من الأحوال بشيخ الأندية، ولا طموحات جماهيره المتعطشة لزئير الليث، وعودته إلى عرين البطولات.

عوامل متعددة تقف بين الجابر وإيجابية النتائج، الأبرز فيها بكل تأكيد دكة البدلاء، وعدم وجود اللاعب المؤثر والقادر على إحداث الفارق في أرض الملعب، ليس هذا فحسب، بل يمكن إدراج القصور الإداري في هذا الجانب، والمتمثل في عدم التجديد مع الحارسين الدوليين وليد عبدالله ومحمد العويس حتى هذه اللحظة، هذا إذا تجاهلنا الخطأ الكبير بالتصعيد مع القائد أحمد عطيف إلى مستوى حرب البيانات الإعلامية.

وفي جانب الأرقام، وصل الشباب إلى رقم قياسي في عدد التعادلات، وبسبع حالات، لا يساويه في هذا الأمر إلا القادسية، فيما لم يتذوق الليث طعم النقاط الثلاث إلا في خمس مباريات فقط، وحضرت الهزيمة مرتين، وربما يكون هذا جانبا إيجابيا، في ظل وصول أندية أخرى إلى حاجز الخسارة في تسع مباريات، والحديث هنا عن الوحدة بكل تأكيد.

 

(ليث الجابر في جميل: فريق في كل مباراة ينزف .. وتعادلات لا تعرف التوقف).

(0)

التعليقات مغلقة