القائمة

معارك خاسرة وخسائر مؤلمة .. هل يعود الفرسان بعد رحيل مضوي؟

معارك خاسرة وخسائر مؤلمة .. هل يعود الفرسان بعد رحيل مضوي؟

This post has already been read 1924 times!

تقرير: محمد الصايم

أداء: هيثم الهملان

تصميم: فهد الزهراني

وضع كامل المر مدافع الوحدة، عدة علامات استفهام على الأوضاع داخل النادي، أو وجود خلافات في بعض الجهات، في الوقت الذي يعيش فيه الفرسان أسوأ الأوضاع، بتلقي الهزيمة الثالثة على التوالي والثامنة هذا الموسم، كرقم قياسي في عدد الخسائر.

بعد كل مباراة أو هزيمة للوحدة، تتجه الأنظار ناحية اسمين، أو أبرز شخصيتين، الرئيس هشام مرسي، والقائد الفني المقال خير الدين مضوي، لكن الأول أكد غير مرة على استمراره في الرئاسة حتى نهاية الموسم، وأن مضوي سيكون القائد الفني طالما مرسي في سدة الرئاسة، لكن الأخير رضخ أخيرا وأعلن قرار الإقالة بعد سداسية الهلال القاسية.

إحصائيات الوحدة سجلت أرقاما سيئة بنهاية الجولة الثانية عشرة، إن لم تكن الأسوأ، فالهزيمة الثامنة للفرسان جاءت على حساب الهلال بسداسية، وهو رقم تهديفي لم تستقبله سوى شباك الخليج من الهلال أيضا، ثم الفيصلي من الأهلي، علما بأن ثماني خسائر تمثل الرقم القياسي لهذا الجانب في منافسات هذا الموسم.

هشام مرسي رئيس الوحدة، كان محورا ثابتا لأغلب الصحف في الأيام الماضية، والمقبلة بكل تأكيد، والرجل لا يملك حتى الآن مبررا لأسباب الخسائر أو تراجع المستويات، أو حتى سببا كافيا لإقناع تجار مكة وشرفيي الوحدة بالعودة والمساهمة في إعادة هيبة الفارس. وإلى جانب هذا الأمر، عجز القائد الفني المقال خير الدين مضوي هو الآخر عن إصلاح الأخطاء أو تلافي السلبيات، لكنه جدد الاعتراف بوجود خلل دفاعي يتطلب الترميم في الفترة الشتوية، ليأتي قرار الإقالة الرسمي بنهاية الجولة الثانية عشرة.

شباك فرسان مكة اهتزت ثلاثا وثلاثين مرة هذا الموسم، كرقم قياسي أيضا، فيما سجل الفريق تسعة عشر هدفا فقط في اثنتي عشرة جولة، وآخر مواجهات الدور الأول ستضع الفرسان أمام القادسية، فهل تتدارك إدارة هشام مرسي الأوضاع .. أم يستمر مسلسل الخسائر؟

https://youtu.be/1b-c1UTUpWU

(0)

التعليقات مغلقة